تقارير البيان

آمال فلسطينية بتتويج اجتماع القاهرة بخريطة طريق للمصالحة

تبعث اللقاءات المرتقبة للفصائل الفلسطينية السبت المقبل في القاهرة، على تفاؤل حذر في الشارع الفلسطيني، بأن يتوج الاجتماع بخريطة طريق تمهد لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

ويعود الحديث بعد كل أزمة سياسية، عن جولات جديدة للحوار، بهدف تحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام، علماً بأن مثل هذه اللقاءات مستمرة منذ العام 2007، دون تطبيق ما يتم الاتفاق عليه في كل مرة.

وما يثير الدهشة والاستغراب هنا، أنه في كل هبّة جماهيرية، أو أزمة سياسية، أو تصعيد في الأحداث الميدانية، يشعر الفلسطينيون بأن الوحدة الوطنية تحققت، وأن الانقسام أصبح شيئاً من الماضي، لكن في طرفة عين، تعود التراشقات الإعلامية وكيل الاتهامات، ولعل من راقب تصريحات القيادي في فتح عزام الأحمد، وقيادي حماس يحيى السنور أخيراً، ربما يصل إلى قناعة تامة، بصعوبة الحديث بصوت فلسطيني واحد أمام العالم، وهذه معضلة أخرى، من شأنها خفض مستوى الدعم والتأييد والتعاطف الدولي مع الفلسطينيين.

صندوق الاقتراع

وحتى الانتخابات، التي كان يفترض لها تجديد الشرعية السياسية الفلسطينية، وطي صفحة الانقسام، فقد طويت صفحتها إلى أجل غير مسمّى، علماً بأنها كانت طبقاً للسواد الأعظم من المسؤولين والمراقبين، الحل الأمثل لبث الحياة في الساحة السياسية الفلسطينية، وفي هذا الإطار يؤكد القيادي الفتحاوي محمـد الحوراني أن السبيل الوحيد لخروج الفلسطينيين من المأزق الحالي، لن يكون إلا من خلال صندوق الاقتراع. ووفقاً للقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، فإن حوار القاهرة المُنتظر، سيستمر ليومين بمشاركة الأمناء العامين للفصائل.

 

طباعة Email
#