الخرطوم وحركة الحلو تستأنفان التفاوض والوساطة تمنع تسريب الوثائق

كشفت الوساطة في المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية - قيادة عبد العزيز الحلو، عن عدم وجود تحفظات جوهرية حول مسودة الاتفاق الإطاري، في وقت أجازت الأطراف اللوائح المقدمة من الوساطة لتنظيم التفاوض، والتي تمنع تسريب الوثائق المتعلقة بالعملية التفاوضية. في الأثناء، استؤنفت، اليوم، في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، المفاوضات المباشرة وفدي الحكومة الانتقالية في السودان والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، وانصبت المناقشات حول مسودة الاتفاق الإطاري المقدمة بواسطة الحركة الشعبية وما تلا ذلك من ملاحظات من الجانب الحكومي. 

وقال مقرر الوساطة الجنوب سودانية، ضيو مطوك، في تصريحات صحافية، إن الاتفاق الإطاري يعتبر توسيعاً لإعلان المبادئ الموقع في جوبا في مارس الماضي، مضيفاً: «لكن أحياناً تصر الأطراف على بعض العبارات وترى ضرورة تضمينها في صلب الاتفاقات، وهذا ليس اختلافاً جذرياً ويمكن إيجاد حل له». 

وأكّد مطوك، أنّ الجلسة خصصت للتفاوض المباشر بين الوفدين حول ورقة الاتفاق الإطاري، بعد تسلّم وفد الحركة الشعبية لتحفظات الوفد الحكومي، مشيراً إلى أنّ الطرفين ناقشا المسودة بشكل مباشر، وأنّ المفاوضات تسير بشكل جيد. وأعلن مطوك، عن تقدّم ملموس بشأن القضايا المطروحة في المسودة، متوقعاً التوصّل إلى توافق حول مسودة الاتفاق الإطاري خلال الموعد المحدّد في السادس من يونيو الجاري. 

وأكّد مطوك، إجازة اللوائح المنظمة لعمل التفاوض التي طرحتها الوساطة خلال الجلسة، لافتاً إلى أنّها تتواكب مع تطورات الساحة التفاوضية. ووصف مطوك ذلك بالخطوة المهمة لجهة أن الفترة الأخيرة شهدت تسريباً لأوراق ووثائق مهمة في الحوار، مشيراً إلى أن ذلك نهج يمكن أن يؤدي إلى انهيار المفاوضات.

طباعة Email