العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «المرتزقة» و«الانتخابات الليبية» على طاولة «برلين 2»

    لم تصل المبادرات الخاصة بالحل السياسي في ليبيا إلى إنهاء ملفي المرتزقة والانتخابات، وهما كانا ضمن مباحثات عقدها قائد الجيش الوطني الليبي اللواء خليفة حفتر، أمس، مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش، كما ينتظر أن يكون هذان الملفان على طاولة مؤتمر جديد في ألمانيا دعت له برلين، التي أعلنت، أمس، أنها ستنظم بالاشتراك مع الأمم المتحدة مؤتمراً بشأن ليبيا ببرلين.

    وقال مكتب إعلام القيادة العامة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن حفتر وكوبيش ناقشا في مكتب الأول بمقر القيادة العامة في الرجمة «آخر المستجدات على الساحة الليبية»، من دون أن يكشف مزيد التفاصيل عن جدول أعمال اللقاء ومخرجاته.

    وفي وقت سابق أمس، التقى كوبيش في طرابلس مع سفيرة فرنسا لدى ليبيا بياتريس لوفرابير دوهيلين، حيث بحثا آخر التطورات السياسية في ضوء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر من العام الجاري، حسب «تغريدة» على حساب السفارة الفرنسية بموقع «تويتر».

    برلين2

    في الأثناء، قالت الخارجية الألمانية في بيان: إن الحكومة الانتقالية في ليبيا ستشارك لأول مرة في محادثات برلين، التي بدأت بمؤتمر في يناير 2020، وأوضحت أن «ألمانيا والأمم المتحدة ستنظمان مؤتمراً بشأن ليبيا في برلين في 23 يونيو، من أجل دفع محادثات السلام الليبية، مشددة على أن إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من أبرز بنود هذا المؤتمر، فضلاً عن الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر».

    وأشارت إلى أن المؤتمر سيناقش أيضاً الخطوات المقبلة، التي يحتاج إليها تحقيق استقرار مستدام في البلاد، مردفة أن «هذا يأتي فيما تنصب جهود الاتحاد الأوروبي على إخراج المقاتلين الأجانب من البلاد، من أجل الدفع بعملية السلام وإجراء المصالحة».

    وكان التنسيق بشأن «برلين2» وجلسات مجلس الأمن القادمة حول ليبيا برئاسة فرنسا، محور لقاء رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أمس، في باريس، مع وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، بحضور وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش.

    وأكد الدبيبة خلال اللقاء الدور المهم لفرنسا في تعزيز الشرعية السياسية والسيادة الوطنية على كامل الدولة الليبية وإنهاء الوجود الأجنبي.

    توافق نهائي

    ويرى مراقبون أن مؤتمر برلين سيكون حاسماً في مسألتين مهمتين، وهما إجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة عن الأراضي الليبية وتحديد القاعدة الدستورية لتنظيم الانتخابات في موعدها. وبين وزير الصحة الليبي الأسبق ناجي بركات أن لغة المجتمع الدولي الآن تغيرت نحو وجوب إجراء هذا الاستحقاق في موعده، مستشهداً بقرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة، والتي تضمنت فقرة «إن المعرقلين سوف يلاحقون»، واصفاً ذلك بـالتفاعل الجيد جداً في هذه المرحلة.

    وتسعى بعثة الأمم المتحدة إلى أن ينعقد مؤتمر برلين، وقد انتهى ملتقى الحوار السياسي من التوافق النهائي على القاعدة الدستورية، التي تعتمد في تنظيم الانتخابات، في ظل خلافات حادة حول طبيعة هذه القاعدة.

    وأكد السفير البريطاني لدى ليبيا، نيكولاس هوبتون، أن ضمانات إجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل، تكمن في إرادة الشعب الليبي والمجتمع الدولي، مرجحاً أن تتجاوز العملية الموعد المحدد نهاية العام.

    ملتقى

    أكد المشاركون في الملتقى التأسيسي للمفوضية الوطنية العليا للمصالحة، ضرورة الاستمرار في التأسيس لمشروع المصالحة الوطنية. جاء ذلك في البيان الختامي للملتقى التأسيسي للمفوضية الوطنية العليا للمصالحة، الذي اختتمت أعماله، أمس، واستمرت على مدى يومين في العاصمة طرابلس، بمشاركة عديد النخب والخبرات الوطنية.

     

    طباعة Email