بعد الانتخابات.. هل تشهد دمشق انفتاحاً دبلوماسياً؟

احتفالات في دمشق بفوز الأسد بالرئاسة| أرشيفية

بدأت العلاقات السياسية والدبلوماسية تعود إلى الحكومة السورية، بعد انقطاع أكثر من ثمانية أعوام، إثر اندلاع الأزمة في العام 2011، حيث عيّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سفيراً فلسطينياً جديداً في سوريا، وذلك بعد وفاة السفير السابق متأثراً بفيروس «كورونا».

وأفادت مصادر محلية أن سمير الرفاعي أدى اليمين القانونية أمام عباس سفيراً فلسطينياً في دمشق، وتأتي هذه الخطوة في ظل الحديث عن عودة دمشق قريباً إلى الجامعة العربية، والمشاركة في اجتماعاتها، فيما تعلن بعض الدول أنها ستعيد فتح سفاراتها في دمشق.

وفي هذا السياق، تداولت مواقع إعلامية محلية أنباء عن افتتاح السفارة القبرصية في دمشق، بعد تجديد عقد بناء السفارة، أول من أمس، من دون تعليق من الخارجية السورية أو القبرصية، وأعلنت نقابة المحامين السورية أن قبرص تستعد لإعادة فتح سفارتها في دمشق، وذلك بعد فترة إغلاق دامت قرابة عشر سنوات، منذ بدء الأزمة في البلاد.

قبرص تعود

وذكرت عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك» أنها وقعت مع القائم بأعمال جمهورية قبرص في سوريا، سيفاك أفيديسيان، عقد استئجار عقار، تعود ملكيته لها في منطقة أبو رمانة، ليكون مقراً للسفارة في دمشق.

وأضافت: إن موعد تسليم العقار سيكون منتصف الشهر المقبل، فيما سيحدد موعد الافتتاح بعد ذلك التاريخ من قبل الجانب القبرصي.

وبعد اندلاع الحرب في سوريا، أغلقت دول الاتحاد الأوروبي سفاراتها في سوريا باستثناء جمهورية تشيكيا.

من جهة ثانية، أكد سفير دمشق في الأردن، عصام نيال، أول من أمس، أن العلاقات مع الأردن اليوم في طور التحسن، وستشهد في الفترة القريبة المقبلة تحسناً ملحوظاً، تصريحات نيال جاءت بعد إعلان فوز الرئيس السوري بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية بنسبة 95.1% من أصوات الناخبين.

وقال نيال إنه اجتمع بوزير النقل الأردني، وجيه عزايزة، وبحثا «كل المشكلات التي تواجه قطاع النقل وآليات تسهيل حركة التنقل»، لافتاً إلى أنه تم مناقشة ضرورة توحيد الرسوم بين البلدين، وضرورة المعاملة بالمثل، والتطرق لموضوع إمكانية إعادة استئناف الرحلات الجوية بين دمشق وعمان.

كلمات دالة:
  • دمشق،
  • السفارة،
  • قبرص،
  • العلاقات السياسية
طباعة Email