«جود».. كيان سياسي جديد داخل سوريا

أعلنت قوى وأحزاب سياسية سورية معارضة في الداخل والخارج عن نتائج مؤتمرها التأسيسي ضمن تكتلات سياسية واسعة تحمل اسم الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود)، على أن يكون هذا المؤتمر مقدمة لجمع كل القوى السياسية الديمقراطية في سوريا وخارجها من أجل الحل السياسي وفق قرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها القرار 2254.

وجاء في البيان، أن أعمال المؤتمر بدأت بانتخاب رئيس له، ونائب للرئيس، ومقرر، وأمين سر، وتمت مناقشة وثائق الرؤية السياسية، واللائحة التنظيمية، والموافقة عليها، كما انتخب المؤتمر هيئة للرقابة والتقييم، ورئيس اللجنة المركزية ونائبه وأمين سر؛ مشيراً إلى أنه تم إطلاق الجبهة الوطنية، التي ستستمر «بالعمل الوطني لبناء جبهة موسعة مفتوحة لكل القوى والشخصيات الوطنية المعارضة داخل سوريا وخارجها، ما يسهم في تحقيق مشروع التغيير الوطني الديمقراطي».

واختارت جود في وقت سابق رئيساً للمؤتمر (أسعد رشيد)، ونائباً له وأمين سر، فيما اختارت في اجتماعها أمس أعضاء الهيئة التنفيذية ورئيس اللجنة المركزية، على أن تستمر الاجتماعات لاحقاً لوضع كل الهياكل السياسية التنظيمية، والبدء بالتواصل مع الدول الخارجية وعلى رأسهم المبعوث الأممي للأزمة السورية غير بيدرسون.

وتؤكد هذه القوى السياسية تحت مظلة (جود)، أهمية جمع كل القوى السياسية السورية لتتشكل موقفاً واحداً من الحل السياسي، وتعمل في الفترة القادمة على جمع أكبر قدر من التيارات السياسية الأخرى المؤمنة بالحل السياسي وبناء الدولة الديمقراطية في سوريا.

طباعة Email
#