تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل فلسطينية في غزة عبر مقاربة سياسية أوضحها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في سلسلة تصريحات، تضمنت اعتبار حل الدولتين أساساً لحل النزاع، وإعادة بناء العلاقات مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنع حركة حماس من الاستفادة من أموال المساعدات المقدمة لإعمار قطاع غزة.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن في زيارة له إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية أن «حل الدولتين» هو «السبيل الوحيد» لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين في حال تمت تلبية الشروط المناسبة. وقال بلينكن في مؤتمر صحافي في القدس: «في النهاية، هناك إمكانية لاستئناف الجهد لتحقيق حل الدولتين، الذي ما زلنا نعتقد أنه السبيل الوحيد لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، وبالطبع منح الفلسطينيين الدولة التي يستحقونها».

بناء العلاقات

وقال الوزير الأمريكي «أنا هنا للتأكيد على التزام الولايات المتحدة بإعادة بناء العلاقة مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. علاقة مبنية على الاحترام المتبادل وأيضاً على القناعة المشتركة بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون على حد سواء إجراءات متساوية من ناحية الأمن والحرية والفرصة والكرامة».

وأوضح بلينكن أن «الولايات المتحدة ستمضي قدماً بعملية إعادة فتح قنصليتنا في القدس» موضحاً أنها طريقة مهمة «للتعامل مع وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني».

وأكد الوزير الأمريكي أن «الولايات المتحدة ستقوم بإبلاغ الكونغرس نيتنا تقديم 75 مليون دولار كمساعدات للتنمية والمساعدة الاقتصادية للفلسطينيين في 2021».

لكن بلينكن أوضح أن الولايات المتحدة تعتزم التأكد من أن حماس، التي تعتبرها منظمة إرهابية، لن تستغل هي نفسها المساعدات الإنسانية. وذكر أن الولايات المتحدة ستعمل على حشد الدعم الدولي لهذه الجهود وستقدم بدورها «مساهمات مهمة». وأردف: «سنعمل مع شركائنا، وعن كثب مع الجميع، لضمان عدم استغلال حماس لمساعدات إعادة الإعمار».