«جود».. تجمُّع معارض جديد في سوريا

أعلنت قوى وتيارات معارضة سورية من الداخل السوري والخارج، عن تأسيس منصة سياسية جديدة، تضم كل قوى «مؤمنة بالحل السياسي»، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار 2254. وكانت الحكومة السورية منعت انعقاد هذا المؤتمر الشهر الماضي في دمشق.

ونتج عن المؤتمر التأسيسي الذي عقد عبر تقنية الفيديو، تأسيس تجمع معارض موسع، يسمى الجبهة الوطنية الديمقراطية «جود»، حيث ناقش المؤتمرون الوثائق المقدمة للمؤتمر، وحولتها إلى هياكلها المركزية المناسبة.

واعتمد المؤتمر التأسيسي لجود، انتخاب هيئة رئاسة، تتألف من رئيس ونائبه وأمين سر، إضافة إلى انتخاب هيئة مركزية، وتوكل إلى الأخيرة مهمة استكمال أعمالها المتعلقة بوظائف المؤتمر ولجانها ومكاتبها التي سيتفق عليها.

ومن المرتقب أن تجري الهيئة المركزية اجتماعاً آخر في وقت لاحق، من أجل وضع الرؤية السياسية بشكل واضح، وطرحها إلى رئاسة المؤتمر، لوضع الإطار العام للتوجه السياسي لهذه القوى.

وحسب البيان، الذي تلقت «البيان» نسخة منه، فإن المؤتمر أكد على ضرورة الحل السياسي، والعمل على جمع أكبر طيف ممكن من المعارضة. ودعا إلى إخراج جميع الميليشيات والقوى الأجنبية على الأراضي السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، والإفراج عن المعتقلين من جميع الأطراف.

وقال عضو اللجنة المركزية، محمد السعدي، في تصريح لـ «البيان»، إن المؤتمر يسعى إلى العمل مع كل القوى المؤمنة بالحل السياسي، لجمع تشتت المعارضة السورية، والعمل بشكل مشترك من أجل إنقاذ سوريا، والخروج بحل سياسي.

 

طباعة Email