00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تفاؤل بشأن متابعة خطة السلام في اليمن مع مبعوث أممي جديد

ت + ت - الحجم الطبيعي

أثارت أنباء عن قرب تعيين البرلماني وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أليستر بيرت، مبعوثاً أممياً خاصاً باليمن، أجواء من التفاؤل في الأوساط اليمنية، لأن الرجل على اطلاع كامل بتفاصيل الأزمة اليمنية، ولأن هذا يبقي الملف اليمني في يد الخارجية البريطانية، ما يعني استمرار الاهتمام الدولي، وأنه سيستكمل المهمة التي بدأها زميله مارتن غريفيث، ولن يذهب نحو استكشاف طريقة مختلفة للتعامل معه، وإذ جددت الأمم المتحدة التأكيد على أن مارتن غريفيث سيبقى في منصبه، إلى حين إتمام عملية الانتقال لوظيفته الجديدة كوكيل للأمين العام للشؤون الإنسانية، وفق ما جاء في بيان لناطق المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك، بالتزامن وتأكيد مصادر إعلامية متعددة ومصادر حكومية يمنية بأن بيرت هو أبرز المرشحين لشغل منصب مبعوث الأمين العام الخاص إلى اليمن.

إجماع دولي

وإلى حين استكمال إجراءات تسلمه وظيفته الجديدة كونه وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية تشير المصادر إلى أن غريفيث سيسعى من جديد، وبوساطة إقليمية للقاء ميليشيا الحوثي، وتسليمها خطته لوقف الحرب رغم أنها رفضت مقابلته في المرة الأخيرة، وهي الخطة التي تحظى بإجماع دولي غير مسبوق، وفي حال أفشلت الميليشيا هذه المهمة فإن تفاصيل هذا الملف بما فيه خطة السلام ستسلم للمبعوث الجديد، الذي سيعمل عليه أيضاً، بما يعني ذلك أن الميليشيا وفي مواجهة الإجماع الدولي ليس أمامها من خيار سوى القبول بهذه الخطة.

وفي الاتجاه الآخر، وسعياً لإنهاء تعنت الميليشيا وإجبارها على العودة إلى طاولة الحوار تواصل القوات الحكومية وبإسناد من تحالف دعم الشرعية تكبيدها خسائر كبيرة في جبهات القتال. وعلى هذه الوتيرة استمرت القوات الحكومية وبإسناد من مقاتلات التحالف باستهداف تجمعات وتعزيزات للحوثيين في مواقع متفرقة غربي مأرب. وفي جبهة الكسارة، بالمحور والمديرية ذاتها، استهدفت المدفعية الحكومية مواقع وتجمعات حوثية، حققت خلالها إصابات مباشرة في أهدافها.

ضربات متعددة

يأتي ذلك بعد أقل من 12 ساعة على معارك هي الأعنف في الجبهة ذاتها، نفذت خلالها القوات الحكومية والمقاتلات ضربات جوية وبرية عديدة وناجحة، فيما واصلت ميليشيا الحوثي إرسال تعزيزات إضافية، ودفعت بأهم قادتها العسكريين، وبإشراف خبراء من الحرس الثوري وميليشيات حزب الله، كما ألزمت قادة القبائل في مناطق سيطرتها بحشد المزيد من المقاتلين.

طباعة Email