00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تقارير «البيان»:

العيد في الأردن.. مبادرات لدعم الأطفال والمسنّين وأصحاب الهمم

ت + ت - الحجم الطبيعي

العيد فرحة وبالذات للأطفال الذين يحصون الأيام والليالي حتى يصلوا له، حيث ارتبطت فكرة العيد بالنسبة لهم بالابتهاج والملابس الجديدة والهدايا وكل أنواع البهجة. ومع أن العالم يعيش في حالة استثنائية، إلا أن العيد له خصوصية لا يمكن تجاوزها وبخاصة بالنسبة لأطفال مخيمات اللجوء في الأردن، الذين يبحثون عن أي وسيلة تبث في أنفسهم السعادة وتنتشلهم من الصعاب التي يعيشونها ولو في حالة مؤقتة.

في نهاية شهر رمضان في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، انطلقت مبادرة «على العيد.. نيولوك جديد»، وهي للسنة الثالثة على التوالي، حيث يتولى المتطوعون هذه المهمة من جهة، ومن جهة أخرى يتولى حلاقو الشعر قص شعر الأطفال كهدية لهم في عيد الفطر المبارك. وفي هذا العام لم تقتصر المبادرة فقط على الأطفال وإنما شملت كبار السن وأصحاب الهمم.

يقول منسق المبادرة محمد أكرم، إن هذه اللفتة رغم بساطتها، إلا أنها تركت بصمة إيجابية كبيرة على نفسية الأطفال والفئات الأخرى، وهي وسيلة لتخفيف أعباء العائلات، ولا سيما من لديهم عدد كبير من الأطفال، فنحن كمتطوعين بدورنا نأخذ الطفل إلى الصالون ويهتم به الحلاق، ومن ثم نعيده إلى منزله بإطلالة جديدة. في السنة الأولى استهدفنا 57 طفلاً، وفي الثانية 516 طفلاً، وهذا العام سيستفيد من هذه المبادرة مائتان من الأطفال وكبار السن وأصحاب الهمم.

إسعاد الناس

يضيف أكرم: «الفكرة تتجسد في البحث عن طرق لإسعاد الآخرين ودعم نفسيتهم، لاسيّما في ظل جائحة كورونا». ويؤكد أنه بالنسبة للكبار وأصحاب الهمم، فإن هذه المبادرة هي «رسالة لهم بأنهم في أعيننا وأننا لا ننساهم أبداً». أيضاً من أهداف المبادرة خلق فرص عمل لدى الحلاقين وإنعاش أعمالهم فهم من أصحاب المشاريع الصغيرة وليست الكبيرة ولديهم رغبة في التطوع وعمل الخير ويحصلون على قيمة بسيطة مقابل هذا الجهد. وأشار أكرم إلى أن الشباب في المخيم لديهم رغبة وحماس في العمل التطوعي، حيث لا تتوقف المبادرات باختلاف أنواعها مع أن الإمكانيات بسيطة إلا أن الله عز وجل يسهل طريق الخير.

يضيف: «استطعنا جمع المال للمبادرة من خلال شباب الجامعات في المخيم والراغبين في التبرع، ومن لا يملك القدرة المادية يحاول أن يساعد في التنسيق وغيره، هذه المبادرة تتكون من فريق عمل من 9 شباب وظيفتهم أخذ الطفل من منزله ومن ثم إعادته لعائلته، سواء مشياً على الأقدام، أو من خلال الدراجة الهوائية، بحسب مكان الحلاق».

طباعة Email