استطلاع «البيان »: المنطقة بحاجة ماسة إلى تعزيز الحوار

أظهر استطلاع للرأي أجرته«البيان» على موقعها الالكتروني وعلى حسابها في «تويتر» أن المنطقة بحاجة ماسة إلى تعزيز الحوار في ظل التطورات الدولية والإقليمية وهو ما ذهب إليه 70 في المئة من المستطلعة آراؤهم في الموقع و66.7 في المئة من المستطلعة آراؤهم في «تويتر» في حين رأى 30 في المئة من المشاركين في الاستطلاع على الموقع أن المنطقة تحتاج إلى تخفيف التوترات وهو الرأي الذي ذهب إليه 33.3 في المئة في «تويتر».


طاولة المفاوضات
وفي قراءة لنتائج الاستطلاع يشير عضو مجلس النواب الأردني الأسبق محمد الحجوج إلى أن دول المنطقة جميعها لها مصلحة بأن تتجه نحو الحوار وأن تعزز ذلك من خلال الاتفاق نحو التوجه إلى طاولة المفاوضات للوصول إلى تفاهمات من شأنها أن تخفف من التوترات الواقعة التي لها أثر سلبي على الدول وتطورها.

وأضاف الحجوج قائلاً: «المنطقة تعاني من الصراعات وما نتج عنها من دمار للدول،
ويجب التوجه والإجماع إلى الحوار باعتباره الأسلوب الصحيح، وإيران بالذات يجب أن تدرك أهمية هذا الحوار، فهو يبنى على أساس المصالح الاستراتيجية وهو وسيلة للتأكيد لإيران بضرورة أن تقوم علاقاتها مع الدول وليس مع الأحزاب داخل الدول، حتى يستطيعوا حصد نتائج جيدة، وبداية للتهدئة».


مؤشرات واضحة
من جهته، يقول المحلل السياسي د. بشير الدعجة إن هنالك مؤشرات واضحة بأن المنطقة مقبلة على الحوار ونزع فتيل الصراعات والصدامات العسكرية الحاصلة، فالدول الكبرى متوجهة نحو تفاهمات واتفاقيات لتسكين هذه المنطقة الملتهبة وسيكون التركيز على الدول الأكثر التهاباً مثل ليبيا وسوريا والعراق واليمن وغيرها.


وأضاف الدعجة:«عودة العلاقات الدافئة أصبح ضرورة لابد منها للحفاظ بداية على سيادة الدول دون حدوث تجاوزات وأيضاً في محاولة منهم لإنعاش الاقتصاد الكلي، علاوة على إصرار غربي أمريكي خاصة وأيضا أوروبي على أهمية تخفيف التوترات الإقليمية ومكافحة الإرهاب وإعادة النظر في موضوع إعادة بناء الدول، فمنطقة الشرق الأوسط تمثل حلقة مهمة بين القارات واستقرارها وهدوئها ينعكس إيجابا أيضاً على الدول الغربية ويخفف عنهم العبء الأمني والاقتصادي ويؤمن المداخل البحرية مما يحمي التجارة وينشط الاقتصاد».

طباعة Email