الأردن يفتح الشريان الاقتصادي لسوريا.. واغتيالات في الجنوب

استأنفت السلطات الأردنية مجدداً تفعيل فتح معبر «نصيب» البري مع سوريا بعد أشهر على إغلاقه، بسبب دخول حالات مصابة بفيروس «كورونا» قادمة من مناطق سيطرة الحكومة السورية، بعد أن باشر الأردن في وقت سابق تفعيل العلاقات الاقتصادية مع الجانب السوري.

وتأتي هذه الإجراءات الأردنية بعد أن سمحت المملكة العربية السعودية في وقت سابق بدخول سائقي الشاحنات السورية إلى أراضيها وإعفائهم من الضرائب، ما يشير إلى تنفس الرئة الاقتصادية للحكومة السورية من جهة الأردن والسعودية، في ظل الحصار المفروض على دمشق منذ بداية الأزمة.

بدورها، قالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان، أول من أمس، إنها بدأت منذ أمس بتفعيل المنصة البرية في مركز جابر الحدودي مع سوريا والذي يُعرف باسم معبر «نصيب» بواقع 150 شخصاً يومياً، موضحة أن ذلك سيكون حسب الشروط الصحية المعتمدة، بهدف تسهيل وتبسيط الإجراءات، واشترطت إحضار نتيجة سلبية لفحص «كورونا». وستكون عمليات تصدير البضائع السورية إلى الأردن ومنها إلى المملكة العربية السعودية، عاملاً مساعداً إلى جانب الاقتصاد السوري الذي يعاني من وقف التصدير إلى الخارج باستثناء العراق والآن الأردن والرياض.

حالة يومية

على صعيد أمني وفي الجنوب السوري أيضاً، تستمر التوترات الأمنية وعمليات الاغتيال المجهولة على أيادي مسحلين، إذ أصبحت الاغتيالات جزءاً من الحالة اليومية، تستهدف الضباط السوريين ومنهم المتقاعدون.

اغتيال ضابط

اغتال مجهولون أمس، ضابطاً متقاعداً من الجيش السوري في بلدة قرقس بريف القنيطرة جنوبي سوريا، وسط ازدياد وتيرة عمليات الاغتيال في شتى أنحاء المنطقة الجنوبية خلال الفترة الأخيرة، بينما أكدت مصادر محلية أن مجهولين أطلقوا النار على العميد المتقاعد في الأجهزة الأمنية والذي لا يزال يعمل بصيغة مستشار؛ ما أدى إلى مقتله، فيما لاذ المسلحون بالفرار دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض عليهم.وتأتي هذه العملية ضد الضابط، بعد هجمات عدة استهدفت مقرات أمنية تابعة للأجهزة الأمنية السورية في كل من درعا والقنيطرة على وجه التحديد.

طباعة Email