ليبيا نحو الإفراج عن عدد من السجناء قبيل عيد الفطر

تتجه السلطات الليبية لإطلاق أعداد من السجناء السياسيين المحتجزين خلال الأيام القليلة القادمة تزامناً مع الاحتفال بعيد الفطر. وفيما علمت «البيان» أن قبائل ليبية تلقت وعوداً جدية بالإفراج عن عدد من أبنائها المحسوبين على النظام السابق والقابعين في السجون منذ سنوات سواء بطرابلس أو مصراتة، أكدت وزيرة العدل بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة حليمة إبراهيم أن هناك خطوات ستتخذ قريباً لأجل إطلاق سراح المعتقلين.

وقالت الوزيرة خلال لقائها أمس، بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيتش أن وزارة العدل تولي موضوع حقوق الإنسان أهمية كبرى، وشددت على أهمية مسار العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، من خلال إنشاء المفوضية الوطنية للمصالحة والتي ستعزز الجهود لتحقيق هذا المطلب الوطني.

وأشار المبعوث الأممي إلى وجود مجالات كثيرة للعمل المشترك بين البعثة والوزارة وعلى رأسها قضايا حقوق الإنسان وإنهاء حالات الاحتجاز غير القانوني وتفعيل مسار العدالة الانتقالية والمصالحة.

وتنادي القبائل بالإفراج عن أبنائها من رموز النظام السابق ولاسيما أولئك الذين برأهم القضاء أو لا يزالون محتجزين منذ 2011 من دون محاكمة أو ممن قضوا محكومياتهم، ومن بينهم الساعدي القذافي نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، وعبد الله السنوسي رئيس المخابرات الأسبق، وعبد الله منصور مسؤول الأمن الداخلي الأسبق، ومنصور ضو أمر الحرس الشعبي قبل 2011.

وفي شرق البلاد، أعلن أمس، عن إطلاق سراح الدفعة الأولى من السجناء من داخل سجن قرنادة ببنغازي، وقالت مصادر مطلعة إن الإفراج شمل 50 سجينا من مدينة درنة. وأوضح مدير إدارة التوجيه المعنوي بقيادة الجيش خالد المحجوب أنه سيتم الإفراج عن 193 سجيناً آخرين على ثلاث دفعات قبل عيد الفطر المبارك.

 

طباعة Email