تقارير «البيان»:

عيون روسية في الانتخابات.. وملامح تهدئة سياسية سورية

انتهت سوريا أول من أمس من صخب الترشح لانتخابات الرئاسة الذي وصل للمرة الأولى إلى 51 مرشحاً إلى انتخابات رئاسة الجمهورية، فيما سيتم تصفية عدد المرشحين المتقدمين إلى ثلاثة مرشحين فقط يتقدمون إلى انتخابات الرئاسة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري. وأعلنت روسيا عن استعدادها إرسال مراقبين من أجل الإشراف على هذه الانتخابات، التي تعتبر محورية في الأزمة السورية بعد عشر سنوات من الحرب، وكذلك وجود مسار اللجنة الدستورية التي ترعاه روسيا. وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو مستعدة لإرسال مراقبين للانتخابات الرئاسية في سوريا، المزمع إجراؤها في 26 مايو الجاري، حيث أفادت الخارجية الروسية في بيان نشرته أنه «استجابة لنداء الحكومة السورية، مستعدون لإرسال مراقبين روس للانتخابات المقبلة في سوريا.

البوابة العربية

وكذلك على المستوى العربي تسعى دمشق إلى الأخذ بعين الاعتبار الجانب العربي في هذه الانتخابات، خصوصاً في ظل الحديث عن عودة سوريا إلى الجامعة العربية، فيما وجه رئيس البرلمان السوري حمودة الصباغ دعوات إلى عدد من برلمانات الدول العربية والأجنبية، لمواكبة سير الانتخابات الرئاسية.

ومن خلال دعوة رئيس البرلمان السوري البرلمانات العربية إلى مواكبة الانتخابات الرئاسية، يظهر أن دمشق تحاول العودة من البوابة العربية إلى محيطها الإقليمي، بعد تسع سنوات من مغادرة سوريا المنظومة العربية المتمثلة بجامعة الدول العربية. وفي غضون ذلك، ستبدأ الحملة الانتخابية للرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء المقبل، حسبما أعلنت المستشارة الخاصة للرئيس السوري، لونا الشبل، مشيرة في منشور على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، إلى انطلاق الحملة الانتخابية للرئيس الأسد الأربعاء المقبل، وذلك بعد أن يستوفي طلب الأسد الشروط الدستورية.

الانتخابات الرئاسية، تأتي وسط أزمة اقتصادية خانقة ومستوى معيشي متدن بسبب ظروف الحرب والحصار الاقتصادي، إلا أن مصدراً مطلعاً أفاد أن ثمة وعوداً اقتصادية لخروج سوريا من هذه الأزمة بعد الانتخابات الرئاسية.

وأكد المصدر – الذي فضل عدم ذكر اسمه- أن مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية ستحمل تطورات على المستوى السوري لجهة الاستقرار ودعم الدولة السورية على أساس تسويات برعاية إقليمية وتوافق دولي.

طباعة Email