تونس تفرض حجراً إجبارياً على الوافدين

أعلنت الحكومة التونسية أمس، تمديد تعليق الدراسة حتى يوم 16 مايو في ظل التفشي الكبير لفيروس كورونا والسلالة البريطانية المتحورة.

وقالت ناطقة باسم الحكومة، حسناء بن سليمان، في مؤتمر صحافي، إنّ جميع الوافدين من الخارج سيخضعون لحجر صحي إجباري لمدة أسبوع مع إجراء تحليل كورونا بين اليومين الخامس والسابع. وأوضحت حسناء بن سليمان، أن قرار الحجر يشمل أيضاً من تلقوا لقاح كورونا، وستتولى الدولة تحديد مراكز الحجر.

بدورها، وصفت الناطقة باسم وزارة الصحة، نصاف بن علية، الوضع الوبائي في البلاد بـ«الخطير جداً»، مشيرة إلى أنّ «جميع المؤشرات في مستوى إنذار مرتفع جداً».

وكانت تونس أعلنت حزمة من القرارات الاحترازية للحد من خطورة الموجة الثالثة لجائحة كورونا في ظل الأعداد اليومية المرتفعة للمصابين والوفيات، والضغط الكبير على قطاع الصحة العمومية الذي يوشك على الانهيار.

وقالت بن سليمان، إنه سيجري التمديد فيها حتى يوم 16 مايو المقبل ومن بينها التعليم عن بُعد للمؤسسات الجامعية، واعتماد أوقات متباعدة في الدخول والخروج للوظيفة العمومية، وحظر التجوال الليلي بدءاً من العاشرة مساءً وحتى الخامسة صباحاً. وأوضحت الناطقة باسم الحكومة، أنّ السلطات بصدد إعداد قانون للطوارئ الصحية سيجري عرضه على البرلمان.

وكان وزير الصحة فوزي مهدي أعلن أول من أمس الثلاثاء، أن نسبة الإشغال في غرف الإنعاش بالمستشفيات العمومية بلغت 91 في المئة من بين 380 سريراً متوفراً، فيما بلغت نسبة الإشغال لأسرة الأوكسجين 85 في المئة من بين 2200 سرير متوفر. 

 
طباعة Email