الأردن أمام امتحان بلوغ صيف آمن

أشهر حاسمة وفاصلة أمام الأردن، حكومة وشعباً، للوصول إلى صيف آمن في بداية شهر يوليو، لفتح كافة القطاعات والعودة إلى الحياة الطبيعية وتجنب العودة مجدداً إلى الإغلاقات. الحكومة الأردنية أعلنت عن هدفها في إعطاء التطعيم لـ3 ملايين شخص خلال شهرين للتمكن من المضي في إنعاش الحياة بجوانبها المختلفة، والوصول إلى التعافي من جائحة كورونا.

وأوضحت وزارة الصحة الأردنية أخيراً أنها تعاقدت لشراء نحو 11 مليوناً من لقاحات كورونا، موزعة على نحو 5 ملايين من شركة فايزر، و2 مليون من لقاحات سينوفارم و2 مليون من لقاحات أسترازينيكا، و2 مليون متنوعة اللقاحات، لأنها تأتي من مرفق كوفاكس.

مع العلم أن عدد المسجلين على منصة تلقي التطعيم يبلغ مليوناً و44 ألف شخص، ويبلغ عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح 695 ألف شخص، و137 ألفاً تلقوا كلتا الجرعتين. ويوجد 95 مركزاً لإعطاء اللقاح على مستوى المملكة، و27 فريقاً متنقلاً لمتابعة أثر التطعيم، إضافة إلى فرق تطعيم وأخرى ميدانية.

ويقول رئيس لجنة الصحة النيابية السابق د. إبراهيم البدور: «منذ 14 شهراً والأردن يعاني من الجائحة، وخلال هذه الفترة تعرض لموجتين عنيفتين، أول موجة بدأت في شهر أكتوبر، والأخرى في منتصف فبراير، وبسبب عدم وضوح صورة سلوك الفيروس اتجهنا نحو الإغلاقات الكاملة، وبعد ذلك الإغلاقات الذكية وعدد من الإجراءات الاحترازية للتقليل من عدد الإصابات والوفيات وحتى يبقى النظام الصحي صامداً، وأصبح هنالك قرار من قبل الدولة للموازنة بين الوضع الصحي والاقتصادي كحل منطقي لما يحدث».

من جهته، أكد أستاذ المناعة والطب التجديدي، رئيس المركز العربي للخلايا الجذعية د.أديب الزعبي أن أخذ التطعيم يقي الشخص من حدوث مضاعفات في حال إصابته بالفيروس. وتابع: «إضافة إلى أن عدم تلقي اللقاح وما يتبعه من مضاعفات على صحة المريض ستعمل لاحقاً على زيادة الضغط على المستشفيات والكوادر الصحية».

وختم الزعبي حديثه: الأردن يحاول جاهداً في توفير اللقاحات ولغاية الآن فإن عدد الأشخاص الذين تلقوا المطعوم لم يتجاوز 2% من عدد السكان، وهنالك حوالي 15 – 20% من السكان أصيبوا بالفيروس وأصبح لديها مناعة وأجسام مضادة، ولكنهم لم يأخذوا اللقاح.

 

طباعة Email