توقعات حصر المنافسة بين 3 مرشحين

إقرار ترشيح أول منافس للأسد في الانتخابات السورية

حرفيون سوريون يعملون في سوق الحميدية التاريخي بدمشق | أ.ف.ب

بعد تقدم ما يقارب 29 مرشحاً لانتخابات رئاسة الجمهورية في سوريا، بدأ مجلس الشعب بتصفية المرشحين، وكان المرشح عبدالله سلوم عبدالله أول مرشح يتم اعتماده وفق الأسس الدستورية ليكون أحد المنافسين للرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب مصادر إعلامية محلية في سوريا، فإن أعضاء في كتلتي «حزب البعث العربي الاشتراكي» الحاكم، الذي يمتلك (167 عضواً) و«الجبهة الوطنية التقدمية» التي تمتلك (13 عضواً)، أعطتا الرئيس المرشح بشار الأسد وعبدالله الأصوات التي يحددها الدستور شرطاً لقبول طلب الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 26 من الشهر المقبل.

وذلك إضافة إلى أصوات المستقلين (70 عضواً) التي ذهبت للأسد، علماً أن هؤلاء «تُركت لهم حرية اختيار مرشحيهم».

وبعد هذا التصويت لصالح عبدالله بـ35 صوتاً من أعضاء مجلس الشعب، بات من المرتقب ظهور المرشح الثالث إذ سيترشح في هذه الحالة ثلاثة أشخاص إلى منصب رئاسة الجهورية، فيما تشير التوقعات إلى أن المرشحة فاتن نهار هي أبرز المرشحين.

29 مرشحاً

وحتى انتهاء مهلة الترشح لانتخابات الرئاسة، فإن هناك حتى الآن 29 مرشحاً، سيتم اختيار 3 منهم للمنافسة على هذا المنصب، فيما سيكون الـ26 من الشهر المقبل بداية الانتخابات الرئاسية، التي يصفها المراقبون بأنها الأكثر أهمية في سوريا، ارتباطاً بظروف محلية وإقليمية ودولية، وبعد عشر سنوات من الحرب ووجود مسار اللجنة الدستورية.

وستغيب منطقتان عن الانتخابات الرئاسية، هما شمال غرب سوريا التي تسيطر عليها فصائل مسلّحة مدعومة من تركيا، بالإضافة إلى معقل تنظيم جبهة النصرة في إدلب، فيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تسيطر على مناطق بشمال شرق سوريا أنها لن تشارك في هذه الانتخابات، حيث يسكن مناطق سيطرة «قسد» أكثر من 3 ملايين.

طباعة Email
#