الكاظمي يتخذ أولى الخطوات بعد فاجعة مستشفى ابن الخطيب

أمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء تحقيق فوري للوقوف على ملابسات حادث حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد، لافتاً إلى منح عائلات المتوفين حقوق الشهداء وتوجيه إمكانيات الدولة لمعالجة الجرحى.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أن «الكاظمي نعى شهداء الحادث المأساوي الذي وقع في مستشفى ابن الخطيب في العاصمة بغداد».

وأضاف البيان أن «رئيس الوزراء أمر بالتحقيق الفوري في أسباب وقوع الحادث مع المعنيين في الوزارة».

وأشار إلى «استقدام مدير المستشفى ومدير الأمن والمسؤولين عن صيانة الأجهزة في المستشفى، للتحقيق الفوري معهم على خلفية الحادث والتحفظ عليهم لحين إكمال التحقيقات ومحاسبة جميع المقصرين قانونياً».

وأوضح البيان أن «الكاظمي وجه بمنح عائلات قتلى الحادث كل حقوق الشهداء، وتوجيه إمكانات الدولة لمعالجة جرحى الحريق بما في ذلك العلاج خارج العراق».

 وعقد الكاظمي اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية في البلاد، وقال في الاجتماع: «الحادث الأليم الذي وقع الليلة في مستشفى ابن الخطيب حدث مؤلم ولهذا كان يجب أن نجتمع في الليلة نفسها وبهذه الساعة المتأخرة لنتحدث معكم ومع شعبنا بوضوح».

وأضاف رئيس الحكومة العراقي قائلاً: «أقولها بصراحة الحادث هو مس بالأمن القومي العراقي، وهو نكسة بكل ما للكلمة من معنى ويجب أن لا نترك مثل هذه الأحداث تمر مرور الكرام»، حسب قوله.

وتابع الكاظمي في الاجتماع قائلاً: «مثل هذا الحادث دليل على وجود تقصير لهذا وجّهت بفتح تحقيق فوري والتحفظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكل المعنيين إلى حين التوصل إلى المقصرين ومحاسبتهم»، حسب قوله.

ووصف رئيس الوزراء العراقي الإهمال في مثل الأمور بـ«الجريمة» وليس «الخطأ»، وأضاف قائلاً: «أي تهاون سنحاسبه بقوة.. اليوم نتيجة التهاون سقط شهداء أبرياء، غداً إذا تقاعسنا سيسقط آخرون.. يجب ألا يقول لي أحد تماس كهربائي.. هذا أمر معيب، افحصوا كل سلك في كل دائرة عامة أو مستشفى، وأي دائرة تتحجج بالتماس الكهربائي سأحاسب الجميع فيها»، حسب قوله.

وطالب الكاظمي بالحصول على نتائج التحقيق بالحادثة خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصر أياً كان وأعلن الحداد على روح ضحايا الحادثة.

وقتل 82 شخصاً على الأقل وأصيب 110 آخرين بجروح في حريق اندلع ليل السبت الأحد في وحدة للعناية المركزة مخصصة لعلاج مرضى فيروس كورونا بمستشفى ابن الخطيب في العاصمة العراقية بغداد. وعقب الحادث أعلنت السلطات الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.

 وأفادت وزارة الداخلية العراقية اليوم الأحد بحصيلة جديدة مأساوية لضحايا الحريق المهول الذي اندلع ليل السبت الأحد في مستشفى ابن الخطيب في العاصمة بغداد المخصص للمصابين بفيروس كورونا، حيث ارتفع عدد الضحايا إلى 82 قتيلاً و110 جرحى. ووفق مصادر طبية في المستشفى فإن الضحايا كانوا يستخدمون أجهزة التنفس الاصطناعي عندما انفجرت أسطوانات أكسجين متسببة بالحريق. وإثر الحادث المأساوي، أعلن العراق فجر الأحد الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح القتلى الذي سقطوا في الحريق الضخم، بحسب ما أعلنت الحكومة.

طباعة Email