خسائر حوثية فادحة في معركة مأرب

اشتد وطيس المعارك غرب محافظة مأرب، مع حشد ميليشيا الحوثي الآلاف من عناصرها، في جبهة مديرية صرواح، في محاولة لتحقيق أي تقدم باتجاه عاصمة المحافظة، الأمر الذي تصدّت له القوات الحكومية، وبإسناد من مقاتلات التحالف، وكبّدت الميليشيا خسائر فادحة بمقتل العشرات من عناصرها، وجرح آخرين، فضلاً عن أسر الكثيرين.

وأكّدت مصادر عسكرية لـ«البيان» أنّ المواجهات تركّزت في جبهة المشجح، مع هجمات استهدفت تحييد القوات المتمركزة في جبهة الكسارة والمخدرة، إذ استدرجت القوات الحكومية، ميليشيا الحوثي إلى عدد من المواقع في جبهة المشجح، بما أسفر عن مواجهات عنيفة أدت لمقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيا، بينهم قائد ميداني يحمل رتبة لواء اسمه خالد محمد الرضا. كما هاجمت القوات الحكومية، تجمعات الميليشيا على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مفرق محافظة الجوف، وامتدت المواجهات إلى مرتفعات سنجر والسود وحرمل، في المشجح.

وذكرت المصادر أنّ مليشيا الحوثي حاولت مهاجمة مواقع القوات الحكومية في جبهة الزور، والطلعة الحمراء، التي تبعد 15 كم عن مدينة مأرب، إلّا أنّ القوات الحكومية، وبمساندة من مقاتلات التحالف تصدت للهجوم، ودمرت عشر عربات كانت تحمل تعزيزات للميليشيا، مشيرة إلى أنّ المواجهات امتدت إلى جبهة المخدرة، وجبهات جنوب المحافظة في مديرية رحبة، عقب محاولات تسلل فاشلة لعناصر الميليشيا في جبهات حيد آل أحمد، ورحوم، والأوشال.

تثمين دور

سياسياً، أكّدت الحكومة اليمنية أنّ ميليشيا الحوثي لا تزال مستمرة في تصعيدها العسكري في مأرب ضد المدنيين والنازحين، على الرغم من المبادرات والتنازلات، التي قدمت في سبيل تحقيق السلام، لافتة إلى أنّ استمرار التصعيد يرسل إشارة واضحة بأن الميليشيا غير جادة في تحقيق أي تقدم بعملية السلام، الأمر الذي يظهر وبوضوح أنّ قرار الميليشيا مرهون بالنظام الإيراني، الذي يستخدمها لتنفيذ أجندته في سبيل زعزعة استقرار اليمن والمنطقة. وأعربت الحكومة اليمنية عن تقديرها للدعم الأمريكي المستمر، والجهود التي يبذلها المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندر كينغ، لإحلال السلام، مجددة موقفها الداعم للجهود الدولية الهادفة لتحقيق السلام العادل، والمستدام، والمبني على المرجعيات الثلاث.

طباعة Email