مسؤولة أممية تفضح قيود الحوثيين على المساعدات

ذكرت منسّقة الشؤون الإنسانية السابقة في اليمن، ليز غراندي، أنّ ميليشيا الحوثي فرضت مئات القيود على المساعدات الإنسانية، واستهدفت كل أشكال المساعدات، فضلاً عن استمرارها في تهديد العاملين في المجال الإنساني وترهيبهم واحتجازهم، بعد سيطرتها على مؤسسات الدولة بشكل كامل، وتأسيس نظام طائفي ومؤسسات موازية يعمل بها أعضاؤها حصراً ودون مساءلة.

وأشارت غراندي والتي أدارت مكتب الأمم المتحدة في صنعاء ثلاث سنوات في شهادتها أمام لجنة فرعية للعلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة مكافحة الإرهاب، إلى أنّ ميليشيا الحوثي فرضت مئات القيود على المساعدات الإنسانية، سعياً منها للتحكم في نوع وتدفق المواد واستهداف جميع أشكال المساعدات.

وأكّدت منسّقة الشؤون الإنسانية السابقة في اليمن، أنّ القيود التي تفرضها ميليشيا الحوثي على المساعدات لها تأثير كبير، لافتة إلى أنّ ممارسات الحوثيين التعسفية واعتمادهم على الآليات والأنظمة الإدارية القمعية، تضافرت لخلق إحدى أكثر بيئات العمل السامة وغير المسموح بها في العالم للعاملين في الحقل الإنساني.

وأضافت غراندي: «يتم الآن تحويل جميع الإيرادات العامة تقريباً بشكل مباشر إلى المؤسسات الخاضعة لسيطرة الميليشيا بما في ذلك البنك المركزي، استولت الميليشيا على أموال الزكاة وهي ركن أساسي من أركان الحماية الاجتماعية، وجعلت منها ضريبة إلزامية، وفرضت ضرائب باهظة على الزراعة والتجارة».

وأوضحت غراندي أنّ ميليشيا الحوثي تستخدم الأدوات لتحويل الإيرادات من السلع والخدمات العامة إلى عناصرها، فضلاً عن تخريبها شركات القطاع الخاص التي لا تتعاون معها، والتلاعب بالعملة والسيولة من أجل مصالحها الضيقة وليس مصالح اليمنيين.

 
طباعة Email