عون يريد استقرار الحدود مع إسرائيل

دعا الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، لاحترام حرية التعبير مع المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، ودعا في الوقت نفسه للمحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة الحدودية مع إسرائيل. 

وقال عون، خلال ترؤسه أمس، الاجتماع الأمني في قصر بعبدا، إن «المهم هو العودة إلى النظام وتفهم وجع المواطنين وآلامهم لاسيما وأنهم خسروا أموالهم وودائعهم، وعلى القوى الأمنية ضبط الأمن سلمياً وفقاً للأنظمة المرعية.

واستهل عون الاجتماع الأمني بعرض سريع للأوضاع العامة في البلاد والاحداث الأخيرة التي وقعت في منطقة عوكر وتحديداً قرب مكاتب شركة مكتف لشحن الأموال من وإلى الخارج، حسبما أفاد موقع الرئاسة اللبنانية على موقع التواصل الاجتماعي»تويتر«.

ودعا الرئيس عون اللبنانيين إلى التحلي بالصبر قائلا إنه»يتفهم أوجاعهم ومعاناتهم وهو لأجل ذلك يركز على أهمية حصول التدقيق الجنائي ليتمكنوا من استرداد حقوقهم بعد كشف أسباب التدهور المالي الذي تعيشه البلاد«. وشدد عون، أمام المجتمعين، على عدم تكرار ما حصل، وطلب من القوى العسكرية والأمنية العمل وفقاً للمهام الملقاة على عاتقها وذلك ضمن الأنظمة والقوانين المرعية الإجراء.

بدوره، دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، في الاجتماع الأمني، إلى ضرورة تجنب التشنجات المتأتية من الظروف والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مشدداً على ضرورة تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن. وأكد دياب ضرورة بذل كل الجهود لإقرار قانون الكابيتال كونترول الذي يشكل الحل المناسب للمسائل المالية التي يعاني منها المواطنون والمضي في إنجاز التدقيق المالي الجنائي الذي قررت الحكومة تحقيقه منذ شهر مارس 2020.

الحدود الجنوبية

في سياق آخر، أكد الرئيس اللبناني أهمية المحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة الحدودية مع إسرائيل جنوبي البلاد. وذكرت الرئاسة اللبنانية، في بيان صحافي، أن ذلك جاء خلال استقبال عون في قصر بعبدا، قائد القوات الدولية في الجنوب (يونيفيل) الجنرال ستيفان دل كول، وعرض معه الوضع في الجنوب وعمل القوات الدولية بالتنسيق مع الجيش اللبناني.

وجدد عون، خلال اللقاء،»تأكيد التزام لبنان بالقرار 1701 وأهمية المحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة الحدودية«، لافتاً إلى»استمرار الخروقات الإسرائيلية براً وبحراً وجواً«.

وشدد على التنسيق الدائم مع قيادة الجيش في المهمات التي تتولاها»يونيفيل) والإجراءات التي تتخذها، وعلى أهمية تعزيز العلاقات مع الأهالي والبلديات والهيئات المحلية.

 

 

 
طباعة Email