بهذه الإجراءات يريد المنفي ضبط المؤسسة العسكرية في ليبيا

دشن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي ممارسة صلاحياته كقائد أعلى للقوات المسلحة بإصدار جملة من القرارات المتعلقة بضبط تحركات شاغلي المناصب العسكرية وإخضاعهم لنواميس الدولة، ومن ذلك، منعهم من السفر خارج البلاد من دون إذن أو الإدلاء بالتصريحات لوسائل الإعلام.

جاءت هذه القرارات بعد مرافقة ما يعرف برئيس الأركان في غرب البلاد محمد الحداد، لرئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة في زيارتيه إلى تركيا وروسيا، وتقديمه بصفته العسكرية، وبعد إدلاء قيادات محسوبة على القوات المسيطرة على إقليم طرابلس بتصريحات إعلامية مثيرة للجدل، من دون العودة إلى القيادة العليا.

وجاء في بلاغ المنفي: أن قيام بعض الضباط بعقد لقاءات بالداخل والخارج أو الظهور أمام وسائل الإعلام والإدلاء بتصريحات ذات طابع سياسي من دون إذن من القائد الأعلى، يعتبر خروجاً عن المهام الأساسية للجيش باعتباره جيش الوطن، مشيراً إلى إنه يحظر على جميع العسكريين «أية مخالفة لأحكام هذا البلاغ».

شدد على إنه اعتباراً من تاريخ هذا البلاغ يحظر على كل شاغلي المناصب القيادية بالجيش السفر إلى الخارج إلا بعد الحصول على إذن مسبق من القائد مهما كانت دواعي السفر، وبالنسبة لمن عداهم من العسكريين، تكون الموافقة من إدارة الاستخبارات العسكرية.

ورد مراقبون بلاغ المنفي إلى «الانفلات الحاصل» في غرب البلاد، وبخاصة التصريحات المنسوبة لعسكريين محسوبين على حكومة الوفاق السابقة، ولا يزالون في وظائفهم، والتي تهدد جهود المجلس الرئاسي لتوحيد المؤسسة العسكرية، كما تسيء للعلاقات مع دول شقيقة وصديقة.

طباعة Email