انسحابات في صفوف الميليشيات شرقي سوريا

تصاعد الحديث في الآونة الأخيرة على خروج العديد من الميليشيات الموالية للحرس الثوري الإيراني من سوريا، بعد الضربات المؤلمة التي تلقتها في عموم سوريا، وثمة مؤشرات على إعادة انتشار وفي بعض الأحيان انسحابات بدرجات متدنية، خصوصاً على مستوى قيادات ميليشيا حزب الله اللبناني.

الحديث عن انسحاب بعض الميليشيات، جاء من أقصى الشرق السوري، بعد أحاديث من ناشطين محليين بأن العشرات من الميليشيات الأفغانية انسحبت من سوريا واتجهت إلى الأراضي العراقية، احتجاجاً على المعاملة العنصرية من الجانب الإيراني، فضلاً عن تدني مستوى الأجور في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها سوريا.

وأكد الناشط الميداني في البوكمال عدنان عواد أن العديد من المقاتلين الأفغان غادروا الأراضي السورية إلى العراق، خصوصاً بعد توقف العمليات العسكرية وتوقف عمليات النهب.

وكانت تقارير إعلامية محلية قد كشفت في وقت سابق عن مغادرة نحو 200 عنصر من ميليشيا «فاطميون» و«زينبيون» نحو العراق، بسبب ضعف الرواتب، ورفض الحرس الثوري زيادتها.

من جهة ثانية، تؤكد مصادر مطلعة على الميليشيات الإيرانية أن هناك إعادة انتشار على الأراضي السورية عموماً، خصوصاً بعد الضربات التي تعرضت لها.

كل المعطيات تشير إلى تراجع النفوذ الإيراني في سوريا، وفي أقل الأحوال تغير في الانتشار وكذلك إعادة انتشار، وهذا يعني في الوقت ذلك أن المرحلة الحالية بالنسبة إلى إيران هي إعادة ترتيب أوراق بالدرجة الأولى، وقد يشمل ذلك تخفيف الوجود على الأرض. 

طباعة Email