وفاة الكاتب والسياسي السوري ميشيل كيلو متأثراً بـ«كورونا»

ميشيل كيلو

توفي الكاتب والمعارض السوري ميشيل كيلو، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد19) في باريس.

وكان كيلو من أبرز رموز ما عرف بـ«ربيع دمشق» القصير الأمد عام 2001. كما كان من أبرز موقعي إعلان دمشق في عام 2006 ونشر مقالات رأي في صحف عدة لبنانية وعربية.

مثّل كيلو التيار الليبرالي في الائتلاف السوري، الذي انضم إلى صفوفه صيف عام 2013، قبل أن ينسحب منه لاحقاً إثر خلافات.

ولطالما انتقد كيلو تشرذم قوى المعارضة وارتهانها. وقال في حوار مع وكالة فرانس برس في باريس في 30 سبتمبر 2015، إن انخراط قوى إقليمية ودولية في النزاع السوري أدى إلى «أننا أصبحنا رهينة الألعاب السياسية والدبلوماسية».

وقد درس ميشيل كيلو، وهو من مواليد 1940، الصحافة في مصر وألمانيا. وقد نشر الكاتب السوري الراحل مقالات رأي حول الصراع السوري في كبريات الصحف العربية واللبنانية.

اعتقل مرات عدة، أثناء حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد بين عامي 1980 و1983 ثم في العام 2006. وحكمت عليه المحكمة العسكرية عام 2007 بالسجن ثلاثة أعوام، وتم الإفراج عنه بعد انتهاء محكوميته.

طباعة Email