حرص مصري على حل أزمة سد النهضة

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، أن بلاده لا تزال تعمل في إطار مفاوضات سد النهضة، مشيراً إلى أن هناك مرونة من الجانبين المصري والسوداني في المفاوضات. وقال شكري: «مستمرون في سعينا حتى إن كان الوقت ضيقاً، من أجل حل الأزمة، بما لا يضر مصالح مصر والسودان».

وأكد وزير الخارجية المصري أن هناك متابعة يومية لملف سد النهضة، لأن المياه مسألة وجود لمصر. وأوضح شكري، خلال اجتماع لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن المشاورات لم تصل إلى نتيجة، وما زال هناك فسحة من الوقت. وأشار إلى حرص مصر على حل الأزمة من خلال التفاوض والتفاهم، وإتاحة فرصة للمفاوضين الدوليين لحل الأزمة بما لا يضر بمصالح دولتي المصب.

وأوضح أن الأعمال الأحادية من جانب إثيوبيا تضر بمصالح دولتي المصب.

وفي السياق، أطلعت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، أمس، سفراء الدول العربية بالخرطوم على تطورات ملفي سد النهضة والحدود مع إثيوبيا.

ووفق بيان صادر عن الخارجية السودانية، قدمت الوزيرة خلال لقاء مع السفراء جرى عبر تقنية الفيديو، تقريراً بمستجدات ملف سد النهضة الإثيوبي، شرحت فيه موقف السودان المطالب بالوصول إلى اتفاق ملزم وقانوني بشأن ملء وتشغيل السد.

طباعة Email