الأساتذة الجزائريون يصعّدون ويشلون الدراسة

واصل الأساتذة الجزائريون أمس إضرابهم لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر عن توقف الدراسة في معظم المدارس في خطوة تصعيدية من أجل لفت انتباه القائمين على وزارة التربية، والدفع نحو الاستجابة لطالبهم المرفوعة.

وضم عدد من الأساتذة أصواتهم لصوت زملائهم المضربين في اليوم الثاني من الحركة الاحتجاجية لمساندتهم، ومن ثمة الضغط على الوزارة للاستعجال في تسوية مجموعة المشاكل المطروحة منذ سنوات، حيث جددوا مطالبتهم بتحسين القدرة الشرائية للأستاذ، كونها تعرف تدنياً غير مسبوق، مما يستوجب رفع الرواتب، بالإضافة إلى العمل بجدية لتوظيف الأساتذة خريجي المدارس العليا للأساتذة، مع ضرورة مراجعة منظومة التوظيف باعتماد المسابقة على أساس الشهادة، مع تثمين خبرة وأقدمية الأساتذة المتعاقدين الذين يواجهون مصيراً مجهولاً، خاصة عقب فصل السلطات في قضية إدماجهم في المناصب، بعد ما تم إلزامهم بالمشاركة في مسابقات التوظيف الخارجية للظفر بمنصب قار.

وطالب الأساتذة أيضاً بفتح مناصب كافية للترقية في الرتب المستحدثة، والعمل على تسوية ثلاثة ملفات أساسية تسوية نهائية تتعلق بملف التقاعد وملف الخدمات الاجتماعية، وملف طب العمل مع ضرورة إيلاء ملف السكن للأستاذ أولوية قصوى.

طباعة Email