دمشق تتنفس الصعداء قبل رمضان

على هامش الصراع المعيشي في سوريا خلال الآونة الأخيرة، وارتفاع الأسعار وسط الحصار المفروض على سوريا، تعمل مؤسسات الدولة السورية على التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية، مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وفي خطوة حكومية جديدة، قررت غرفة التجارة في العاصمة دمشق، أن تبيع شركات الصرافة العملات الصعبة (الدولار - اليورو)، للتجار والصناعيين بأسعار متدرجة الانخفاض خلال شهر رمضان، من أجل الحد من صعوبة الأوضاع المعيشية، بعد أن شهدت العاصمة الأسبوعين الماضيين شللاً في الحياة الاقتصادية.

ونشرت الغرفتان إعلاناً لشركتي صرافة عن عمليات بيع آجل للدولار، وفق ثلاث شرائح خلال رمضان، مدة كل منها 10 أيام.

ووفق إعلان غرفة التجارة في دمشق، فإن سعر الصرف خلال الأيام العشرية (من 1 وحتى 10 رمضان) الأولى 3250 ليرة، وينخفض السعر إلى 3100 ليرة، في العشرية الثانية (من 11 وحتى 20)، ليصل إلى 2900 ليرة في العشرية الأخيرة من الشهر.

المحروقات

وفي انفراجة على مستوى آخر في الوضع الاقتصادي، أعلن رئيس مجلس الوزراء السوري حسين عرنوس أن الثلاثاء المقبل موعد لعودة وضع المشتقات النفطية إلى الاستقرار في البلاد. وبحسب مواقع إعلامية محلية رسمية، فإن عرنوس اجتمع مع مسؤولي محافظة حلب، وأكد أن تحسن واقع المشتقات النفطية سيرافقه تحسن على صعيد الكهرباء.

يأتي ذلك، فيما أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية في دمشق عن عودة مصفاة بانياس للعمل يوم السبت، إثر وصول ناقلة نفطية تحمل مليون برميل من النفط الخام قبل أيام، ما قد تسهم في حل مؤقت لأزمة الوقود التي تعيشها سوريا.

يذكر أن مناطق سيطرة النظام السوري تعيش أزمة وقود خانقة في ظل شح المحروقات، وهو ما سبب شللاً في الحياة، وازدحاماً شديداً على محطات الوقود.

وتعمل الحكومة السورية في شتى الاتجاهات من أجل التخفيف من آثار الأزمة على السكان المحليين، خصوصاً مع دخول شهر رمضان، في حين ما زالت الحكومة وفق تصريحات رسمية عاجزة على استيعاب كل تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

طباعة Email