ليبيا وإيطاليا تبحثان إحياء معاهدة 2008

مثلت العلاقات الثنائية وإحياء معاهدة الصداقة المبرمة بين البلدين أهم محاور زيارة رئيس الحكومة الإيطالية ماريو دراغي إلى العاصمة الليبية طرابلس أمس.

وبحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي مع دراغي العلاقات التاريخية بين البلدين.

وناقش الطرفان سُبل تفعيل عمل اللجنة المشتركة ومعاهدة الصداقة الليبية الإيطالية الموقعة عام 2008، وتفعيل الملاحة البحرية والتعاون في مجال البنية التحتية والنفط، وفتح المجال الجوي بين ليبيا وإيطاليا في أقرب وقت ممكن.

وتنص الاتفاقية الموقعة في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي، والتي قدمت إيطاليا بموجبها اعتذاراً عن فترة احتلالها لليبيا، على جملة من التعهدات من بينها التزام إيطاليا بتقديم تعويض مالي يناهز ربع مليار دولار سنوياً على مدى 20 عاماً، كما ستقوم ببناء مستشفيات لعلاج الذين تضرروا من مخلفات الاستعمار، وتحديداً الألغام كما تتعهد إيطاليا بالتعاون في الكشف عن حقول الألغام المزروعة في ليبيا والتعاون في ملف الهجرة غير الشرعية.

وأعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أن رئيس الحكومة الإيطالية تعهد بتقديم خبرات بلاده في المجال الصحي لمكافحة جائحة «كورونا» في ليبيا، ويحثّ الشركات الإيطالية للاستمرار في استكمال مشروع مطار طرابلس الدولي خلال المدة القريبة القادمة.

وكشف الدبيبة أنه ناقش مع الجانب الإيطالي سبل تفعيل الاستثمارات الليبية في إيطاليا، وفتح المجال الجوي بين البلدين وتسهيل إجراءات التأشيرة لليبيين للدخول إلى إيطاليا وكذلك إجراءات الليبيين المقيمين هناك.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية محمد حمودة، إن رئيس الحكومة المالطية شدد، خلال زيارته إلى طرابلس، على أهمية العامل الأمني في توفير بيئة جاذبة للاستثمار والتبادل التجاري مع ليبيا، مشيراً إلى أن الحكومة المالطية وجدت بيئة أمنية مناسبة من أجل التعاون مع ليبيا في مجال الاستثمار والتبادل التجاري.

طباعة Email