الأردن: سيطرنا على التحرّكات المشبوهة بالكامل

أردنيون يتابعون آخر المستجدات بمقهى في عمان | أ.ف.ب

كشفت الحكومة الأردنية، أمس، رسمياً، ملابسات المؤامرة التي كانت تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المملكة، مؤكدة السيطرة الكاملة على التحركات المشبوهة التي كانت تستهدف أمن البلاد.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحافي بشأن الاعتقالات التي جرت أول من أمس: «تابعت الأجهزة الأمنية عبر تحقيقات على مدى فترة طويلة، نشاطات وتحركات للأمير حمزة وآخرين، تستهدف أمن الوطن واستقراره». وأضاف: «رصدت التحقيقات تدخلات واتصالات مع جهات خارجية، حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن الأردن».

وتابع: «وآنذاك، رفعت الأجهزة الأمنية توصية إلى الملك، بإحالة هذه النشاطات والقائمين عليها لمحكمة أمن الدولة، لإجراء المقتضى القانوني، بعد أن بينت التحقيقات الأولية، أن هذه النشاطات وصلت إلى مرحلة تمس بشكل مباشر بأمن الوطن».

وأضاف: «بينت التحقيقات كذلك وجود تواصل بين أشخاص من محيط الأمير حمزة، تقوم بتمرير رسائل لجهات في الخارج، لتوظيفها ضد أمن الوطن، إضافة إلى وجود ارتباطات بين باسم عوض الله وجهات خارجية، للعمل على تنفيذ مخططات مزعزعة للاستقرار».

وأوضح وزير الخارجية الأردني: «طلب رئيس هيئة الأركان الأردني من الأمير حمزة، التوقف عن كل التحركات والنشاطات التي تمس الأردن، غير أنه لم يتجاوب، وتعامل مع هذا الطلب بسلبية».

وأردف قائلاً إن «الأمير حمزة كان على تواصل مع باسم عوض الله، لتنسيق المواقف».

وأبرز أنه «تم إفشال الاتصالات المشبوهة، حماية لأمن الأردنيين.. التحقيقات مستمرة، وستتم وفقاً للمسار القانوني، وسيتم التعامل معها بكل شفافية ووضوح». وختم الصفدي حديثه بالقول: «تمت السيطرة بالكامل على هذه التحركات ومحاصرتها في مهدها».

طباعة Email