السياحة بوابة إحلال السلام في ليبيا

أي دور ستؤديه السياحة والصناعات التقليدية في ليبيا خلال المرحلة المقبلة التي يطغى فيها الجانب الأمني والسياسي على بقية الاهتمامات؟ هذا السؤال أجابت عنه الوزارة من خلال برنامج عملها الذي أعدته واطلعت عليه «البيان» ويتضمن دعم الجهود الرامية إلى إرساء السلام وتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الليبي، وتوظيف التراث الثقافي في تنمية الروح الوطنية والاعتزاز بماضي البلاد العريق والمفعم بالمعاني والدلالات النبيلة والسامية.

وقال وزير السياحة والصناعات التقليدية عبدالله عبدالسلام اللاهي، إنه تم إقرار عدد من المهرجانات السياحية، ضمن برامج الوزارة ورؤيتها الرامية إلى نشر ثقافة السلم، وترسيخ روح التسامح والمصالحة، وتوظيف التراث والموروث الثقافي والطبيعي في تنمية الروح الوطنية والاعتزاز بماضي البلاد العريق.

وشملت القرارات اعتماد مهرجان (تجرهي السلام والتسامح)، على أجندة المهرجانات السياحية السنوية، ويكون مقر المهرجان بلدية الشرقية، وينظم سنوياً في بلديات القطرون، مرزق، أوباري، تراغن، ووادي عتبة.

وتجرهي قرية وواحة ومفترق طرق في منطقة مرزق في ليبيا. وهي آخر نقطة للتزود بالوقود في ليبيا قبل أن الوصول إلى ماداما في النيجر. كما اعتمد مهرجان الزنتان السياحي تحت شعار (السلام والتسامح)، ويكون مقر المهرجان في مدينة الزنتان، بالجبل الغربي، ويقام في بلديات الرجبان، جادو، يفرن، القلعة، العوينية، شكشوك، قصر الحاج، والرحيبات.

وفي سياق متصل اعتمد مهرجان جالو السياحي (السلام والتسامح)، ويقام سنوياً في عدد من بلديات وسط شرق وشمال شرق البلاد وهي أجدابيا، أوجلة، جالو، الكفرة، تازربو، اجخرة، ربيانة، الزويتينة، البريقة، مرادة، وخليج السدرة ويكون مقر المهرجان بلدية أجدابيا، إلى جانب مهرجان ربيانة تحت اسم (مهرجان الصحراء) ويرفع شعار السلام والتسامح، وينظم سنوياً ببلدية ربيانة، جنوب شرق البلاد.

وتشمل رؤية وزارة السياحة والصناعات التقليدية الليبية ، تنمية المجتمعات المحلية في المناطق، وإيلاء الأنشطة والبرامج السياحية والترفيهية، ومساندة مشاريع الحفاظ وصون التراث الطبيعي والثقافي المادي واللا مادي بالمناطق ذات الاهتمام الخاص، وبما يكفل إيصال رسالة السياحة كداعم للسلام ومنصة للحوار والتعبير عن مفردات التنوع الثقافي والحضاري، وأداة لفهم ما ينطوي عليه التراث الثقافي من قيم فنية وجمالية، والمعبرة عن روح الأصالة الليبية.

ارتباط وثيق

إضافة إلى إنشاء قنوات للتواصل مع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين، والجهات الحكومية ذات العلاقة والارتباط الوثيق بقطاع السياحة، بهدف ضمان مشاركة الجميع ومساهمتهم في تحقيق أهداف القطاع ، وتعزيز المعرفة عبر دعم أدوات التواصل وتفسير القيم الثقافية والطبيعية، من خلال تبني برامج تسهم في توثيق العلاقة بين المواطنين وتراثهم الزاخر بشتى الدلالات والمعاني الضاربة في التاريخ، وتسهم في المحافظة عليه وصونه ،وبناء القدرات البشرية والكوادر الفنية بما يتناسب مع البرامج والعروض المقدمة من أصحاب المصلحة ووفقاً للإمكانيات المتاحة، وتبني برامج تنموية لتطوير صناعة السياحة، بما في ذلك مجال الصناعات التقليدية والحرف اليدوية في مختلف المناطق، وتهيئة الظروف لإعادة تفعيل دوران عجلة قطاع السياحة.

كما يتضمن برنامج الوزارة ، دعم وتنشيط البحث العلمي والمعرفي وتشجيعه ونشره للمساهمة في تنمية قطاع السياحة، وكذلك تبادل الخبرات والمهارات والتجارب مع الدول الناجحة والمتميزة في مجال السياحة، وتشجيع المستثمرين على توطين المشاريع السياحية في المناطق المستهدفة بالاستثمار السياحي.

في مجال الاستثمار ومزاولة النشاط السياحي والخدمات السياحية، تعمل الرؤية على تحسين جودة وسائل الاتصال وتأمين الأدوات التي تكفل وصول الخدمات وانسيابها بكل اليسر والسهولة إلى الليبيين ورجال الأعمال والمستثمرين.

مشاركة الجميع في صياغة وتنفيذ جميع البرامج السياحية والمتعلقة بالصناعات التقليدية التي تقوم برعايتها وتشرف عليها الوزارة، وفق برنامج يتسم بالمرونة وتحقيق جودة وكفاءة المخرجات، وتأهيل المجتمعات على تنظيم البرامج السياحية والأنشطة السياحية بشكل احترافي، يضمن ايصال مضامينها إلى المستهدفين.

وفي مجال الاستثمار ومزاولة النشاط السياحي والخدمات السياحية، تعمل الرؤية على تحسين جودة وسائل الاتصال وتأمين الأدوات التي تكفل وصول الخدمات وانسيابها بكل اليسر والسهولة إلى المواطنين ورجال الأعمال والمستثمرين ، إلى جانب مشاركة الجميع في صياغة وتنفيذ جميع البرامج السياحية والمتعلقة بالصناعات التقليدية التي تقوم برعايتها وتشرف عليها الوزارة، وفق برنامج يتسم بالمرونة وتحقيق جودة وكفاءة المخرجات، وتأهيل المجتمعات على تنظيم البرامج السياحية والأنشطة السياحية بشكل احترافي، يضمن إيصال مضامينها إلى المستهدفين.

إعادة هيكلة

وأفادت الوزارة في بيان، بأنه عقب إعادة هيكلة الهيئة العامة للسياحة، واستبدالها بوزارة السياحة والصناعات التقليدية ضمن وزارات حكومة الوحدة الوطنية، وأمام متطلبات تقديم أفضل الخدمات وتحقيق أهداف الوزارة، وحسن سير العمل في المرحلة الراهنة ومجاراة التغيرات على صعيد الهيكلة الشاملة مع دمج عدد من المؤسسات، وبشكل ينسجم مع برنامج المرحلة في إطار اللا مركزية، وضع القائمون على إدارة دفة القطاع، رؤية وبرنامج عمل.

طباعة Email