صراع أجنحة الميليشيا يصل إلى التصفيات الجسدية

توسع الصراع بين أجنحة ميليشيا الحوثي ووصل حد التصفيات الجسدية، حيث لقي قيادي بارز في الميليشيا مصرعه وجرح آخر في منطقة قريبة من مطار صنعاء على يد مجموعة مسلحة مجهولة، وسط صمت كامل، حيث تتحدث مصادر عليمة بأن الحادثة جزء من الصراع بين مكونات هذه الميليشيات.

ووفق ما ذكرته المصادر فإن مسلحين مجهولين أطلقوا النار مساء السبت على القيادي الحوثي محمد الشامي، المعين في منصب وكيل محافظ أمانة العاصمة، وكان إلى جواره قريبه نائب رئيس جهاز المخابرات اللواء عبدالقادر الشامي الذي أصيب إصابة بالغة أيضاً.

وأضافت المصادر أن العملية حدثت في الجهة الشمالية لمدينة صنعاء والتي تعتبر المعقل الرئيسي لميليشيا الحوثي وتخضع لإجراءات أمنية مشددة جداً.

المصادر ذكرت أيضاً أن العملية، وقعت ضمن صراع الأجنحة الداخلية في ميليشيا الحوثي، الذي زاد حدته مؤخراً في صنعاء التي شهدت جملة من أحداث التصفيات والإبعاد، لعدد من قيادات الميليشيا، حيث يسعى كل طرف إلى فرض سيطرته على إدارة المناطق الخاضعة لهم، من خلال تشديد القبضة على أجهزة المخابرات المتعددة والموزعة بين الأجنحة الثلاثة التي يتزعم أحدها محمد علي الحوثي عضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، وأحمد حامد مدير ما يسمى مكتب الرئاسة والذي يتولى مهمة إدارة أموال وممتلكات المعارضين التي نهبت، وعبد الكريم الحوثي عم زعيم الميليشيا والذي يتولى منصب وزير الداخلية وصاحب القرار الأقوى في صنعاء والذي يدير المحافظات والمؤسسات الحكومية عبر شبكة المشرفين التابعين له.

كلمات دالة:
  • صراع الميليشيا،
  • التصفيات الجسدية،
  • ميليشيا الحوثي
طباعة Email