مؤتمر بروكسل يسعى لجمع 10 مليارات دولار من أجل سوريا

بدأ الاتحاد الأوروبي اليوم (الإثنين) مؤتمره الخامس من أجل دعم سوريا ومستقبل المنطقة، وهو المؤتمر السنوي الذي تنظمه دول الاتحاد الأوروبي من أجل دعم الجانب الإنساني في سوريا، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية واستفحال جائحة كورونا.

ويأتي هذا المؤتمر الذي ينعقد على مدار يومين في نسخته الخامسة، فيما تدعو الحكومة السورية إلى إنهاء العقوبات الغربية وعقوبات قانون قيصر التي انعكست على المستوى المعيشي للشعب السوري، خصوصاً في الوقت الذي تهاوت فيه الليرة السورية إلى مستوى مخيف الأسبوع الماضي، حيث بلغ الدولار الأمريكي الواحد ما يقارب 4900 ليرة سورية.

ودعا مسؤولون في الأمم المتحدة الدول المانحة وتلك المجاورة على زيادة المساعدات الممنوحة لملايين المتضررين من الحرب السورية، مؤكدين أن الحاجة إلى الدعم الدولي «هي أكبر الآن من أي وقت من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين. فالأموال ضرورية لتعزيز قدرة اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم على الصمود، عبر معالجة حالة الطوارئ التنموية الحادة التي تواجه المنطقة».

وبحسب موقع «فويس أوف أمريكا»، فإن «مؤتمر بروكسل سيطلب جمع مبلغ قياسي قدره 10 مليارات دولار، يخصص 4.2 مليارات دولار منه لتلبية احتياجات أكثر من 13 مليون شخص داخل سوريا أغلبهم من النازحين، في حين سيجري دعم 5.5 ملايين لاجئ سوري خارج البلاد بمبلغ 5.8 مليارات دولار».

من جهة ثانية، أفاد مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، إن «ملايين اللاجئين والمجتمعات التي تستضيف السوريين يدينون ببقائهم أحياء إلى الدعم المقدم من المانحين خلال السنوات العشر من الصراع، بينما تسببت توترات الحرب التي طال أمدها في خسائر فادحة، لافتاً في تصريح لموقع»فويس أوف أمريكا) إلى أن التقديرات المرصودة بالتعاون مع البنك الدولي تؤكد دخول مليون لاجئ سوري في فقر مدقع.

وفاقمت العقوبات الاقتصادية ونقص العملات الأجنبية في سوريا، الأزمة الاقتصادية ما جعل البلاد في وضع معيشي سييء للغاية، بينما تفتقر الحكومة السورية لحلول اقتصادية سريعة لتخفيف معاناة السوريين بعد عشر سنوات من الحرب.

طباعة Email