"البيان" ترصد تحركات داخل عدد من المعسكرات

ليبيا تسطر عهداً جديداً خالياً من المرتزقة

تصدّر ملف ترحيل المرتزقة الأجانب واجهة الأحداث المتعلقة بالأزمة الليبية خلال اليومين الماضيين، حيث تمت مناقشته على نطاق واسع خلال زيارة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي إلى مصر أول من أمس، وتركيا أمس، فيما أكدت مصادر مطلعة بدء عمليات سحب المئات من المرتزقة من مناطق التماس وترحيلهم إلى بلدانهم.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه، ومنذ الأحد الماضي، عادت دفعة مؤلفة من 120 مقاتلاً إلى بلدهم الأصلي، فيما لا يزال هناك أكثر من 6630 مرتزقاً في ليبيا.


تذمر وانتكاسة


وعلمت «البيان» أن تحركات تجري داخل عدد من المعسكرات الموجودة في غرب ليبيا والتي تضم آلاف المرتزقة، مع مؤشرات قوية على قرب ترحيلهم من البلاد،  وأن هناك تذمراً بين المرتزقة بسبب فقدانهم الكثير من الامتيازات التي كانوا يتمتعون بها في ظل حكومة الوفاق السابقة، وتراجع رواتبهم من ألفين إلى 500 دولار، ونهاية الحكم بانتدابهم للعمل كعناصر حراسات في مؤسسات وحقول النفط والغاز.


ووفق مصادر مطلعة، فإن ملف المرتزقة يتجه إلى أن يطوى نهائياً نتيجة للضغط الدولي ولقرار وطني ليبي بإجلائهم عن البلاد، وهو ما دعت إليه الحكومة الليبية الموحدة عندما طالبت، أول من أمس، بانسحاب فوري لجميع المسلحين الأجانب.


برنامجان جديدان


في الأثناء، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا اعتماد برنامجين جديدين في إطار «مبادرة نيقوسيا»، سيقدمان دعماً إضافياً للبلديات الليبية في السنوات الثلاث المقبلة.جاء ذلك خلال جلسة محادثات بين إحدى أعضاء البعثة ساندرا جوفين ووزير الحكم المحلي بدر الدين التومي، وممثلي البلديات الليبية وجمعية المجلس البلدي الوطني حول مبادرة نيقوسيا، حسب بيان البعثة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أمس.

طباعة Email