عشرات القتلى.. والسيسي يتوعد بالجزاء الرادع

فاجعة في مصر بعد تصادم قطارين

لقي 32 مصرياً حتفهم وأصيب 114 آخرون في حادث تصادم قطارين، أمس، بمحافظة سوهاج جنوب مصر فيما تعهد على الفور الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بمحاسبة كل من تسبب في الحادث متوعداً إياهم بـ«الجزاء الرادع» في وقت تشير أولى المعلومات إلى أن الحادث وقع بعد أن استخدم مجهولون مكابح الطوارئ بالقرب من مدينة سوهاج.

وفي حين تأكد خروج 3 عربات عن القضبان... أكدت الصحة المصرية حصيلة الضحايا وذكرت في بيان أن الحادث وقع بمركز طهطا، بمحافظة سوهاج، مشيرة إلى أنه تم الدفع بـ74 سيارة إسعاف لمكان الحادث لنقل المصابين للمستشفيات.وتوجهت، وزيرة الصحة هالة زايد، إلى محافظة سوهاج لمتابعة الحالة الصحية للمصابين في الحادث.

متابعة مستمرة

ونعى السيسي عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي ضحايا الحادث. وقال «وجّهت رئاسة الوزراء وكافة الأجهزة المعنية بالتواجد بموقع الحادث والمتابعة المستمرة وموافاتي بكافة التطورات والتقارير المتعلقة بالموقف على مدار اللحظة. على أن ينال الجزاء الرادع كل من تسبب في هذا الحادث الأليم بإهمال أو بفساد أو بسواه، دون استثناء ولا تلكؤ ولا مماطلة».

وأمر رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولي، بتحرك المسؤولين المعنيين فوراً إلى مكان الحادث، وتقديم الدعم اللازم، وسرعة التعامل مع الموقف هناك وفعل غرفة الأزمات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، للوقوف على الوضع في موقع الحادث أولاً بأول مع المسؤولين، والتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية. وتبين أن الحادث وقع بين قطار ركاب رقم 157 وقطار ركاب آخر رقم 2011، فيما سارعت الأجهزة الأمنية بالانتقال إلى موقع الحادث والدفع بـ74 سيارة إسعاف.

تحقيق فوري

وبدأت السلطات التحقيق الفوري لمعرفة سبب الحادث، فيما تم نقل جثث الضحايا والمصابين للمستشفيات.

بدوره، ذكرت هيئة السكك الحديدية المصرية أن قطارين اصطدما بعد أن استخدم «مجهولون» مكابح الطوارئ بالقرب من مدينة سوهاج. وأضافت أن المكابح تسببت في توقف أحد القطارين واصطدام الآخر به من الخلف وأنها تجري مزيداً من التحقيقات.

من جهته، أمر وزير النقل المصري كامل الوزير، بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث، فيما تم التحفظ على السائقين للتحقيق. وأمر النائب العام المصري بفتح تحقيق في الحادث.

طباعة Email