لم يغبْ المصاب الذي ألمّ بدولة الإمارات، بعد وفاة المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، عن الداخل اللبناني، لما تركه من إرث كبير على الصعيد الإنساني، والذي لا تزال بصماته واضحة على امتداد لبنان، لا سيّما في شماله وجنوبه. وأشاد النائب والوزير السابق، أحمد فتفت، بـ «الإرث الكبير» الذي تركه الراحل، من موقعه وتوجهاته، على الصعيد الإنساني أولاً، وفي إدارة شؤون الإمارات، وتفعيل دورها، وتأصيله عربياً ودولياً من جهة ثانية.
وأشار فتفت لـ «البيان»، إلى أنّ مساهمات الراحل، لبنانيّاً، من خلال «هيئة آل مكتوم الخيريّة»، لم تقف عند حدود المشاريع التربويّة والصحيّة والإنسانيّة، في عدد كبير من المناطق اللبنانيّة، لا سيّما منها عاصمة الشمال طرابلس، بل تعدّتها وأسهمت في تحقيق الأمن الاجتماعي في هذه المناطق، لافتاً إلى أنّ رحيله خسارة للعالم العربي عموماً، وللبنان بشكل خاص. ولفت فتفت، إلى أنّ المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد، ترك رسالة مهمة جداً، مفادها الأثر الطيب والعمل الخيّر والعطاء الكبير، فيما العبرة تبقى باستكمال الدرب، تحقيقاً لما آمن به، وعمل من أجله باستمرار، في سياق التجربة الإماراتيّة «الأنجح» في العالم العربي.