استهدفت مقاتلات التحالف العربي مخازن للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وورش تصنيع المتفجرات وتركيبها في صنعاء والحديدة، فيما تجدد القتال في جبهات محافظة البيضاء، لتنضم إلى الجبهات المشتعلة، بالتزامن مع الإعلان عن وفاة المطلوب الرابع للتحالف من قادة ميليشيا الحوثي في ظروف غامضة.
وذكرت مصادر يمنية لـ«البيان» أن مقاتلات التحالف شنت سلسلة غارات على عدة مواقع عسكرية تضم مخازن صواريخ باليستية في معسكر الحفا جنوب شرقي صنعاء ومعسكر جربان في الضواحي الجنوبية للمدينة ومعسكر الصيانة، إذ يتم تعديل الصواريخ طويلة المدى بإشراف خبراء من إيران، كما طال القصف قاعدة الديلمي الجوية حيث يتم تخزين الطائرات المسيرة وتحميلها بالمفخخات.
وحسب المصادر، فإن مقاتلات التحالف استهدفت أيضاً ورشة لتفخيخ الزوارق في ميناء الصليف على ساحل البحر الأحمر، كما استهدفت عشرات المسلحين والآليات في مديرية سنحان بصنعاء، كانوا في طريقهم إلى جبهات القتال في محافظة مأرب.
إلى ذلك، تلقت ميليشيا الحوثي ضربة موجهة، أمس، بوفاة أحد قادتها، اللواء زكريا الشامي، وهو المطلوب الرابع في قائمة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
وتضاربت الأنباء حول ملابسات الوفاة المفاجئة. وقالت مصادر يمنية إن اللواء الشامي قتل خلال المعارك على جبهة مأرب متأثراً بجراح بليغة أصيب بها. وحاولت مصادر من جماعة الحوثي التشويش على هذه الرواية بتسريبات نقلتها وكالة «رويترز»، أن وفاته كانت بعد إصابته بفيروس «كورونا»، في خطوة فسرها مراقبون أن وقع إعلان الوفاة بالفيروس أقل وطأة من إعلان الوفاة بسبب هزائم الميليشيا في مأرب.
