وصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى سلطنة عمان، في أول زيارة له إلى بلد عربي، بعد تسلمه منصبه خلفاً للوزير الراحل وليد المعلم. وأعلن التلفزيون السوري أن المقداد والوفد المرافق له، وصل إلى مطار العاصمة العمانية مسقط، في زيارة تستغرق عدة أيام.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء العمانية، أمس، عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر: «الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، والوفد المرافق له، يصل السلطنة، في زيارة تستغرق عدة أيام».

وتأتي الزيارة وسط مؤشرات تشي بقرب عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، بعد سنوات من تعليق عضويتها.

وزار المقداد والوفد المرافق له، المتحف الوطني، في إطار زيارته الرسمية للسلطنة.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أنه تم خلال الزيارة، الاطلاع على المقتنيات الأثرية السورية، والقطع التدمرية التي تم حفظها وصونها من قِبل المختصين بالمتحف الوطني، حيث تم ترميم 131 قطعة أثرية سورية، تأثرت خلال سنوات الأزمة.