ناشط جزائري لـ«البيان»: التغيير يأتي بالتدرج وأدعو الشباب للتكتل في قوائم موحدة

دعا ناشط جزائري الشباب إلى المشاركة بقوة في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها 12 يونيو المقبل من خلال التكتل في قوائم موحدة.

وقال الناشط السياسي عبد الكريم أحنوج لـ«البيان» إن على الشباب التكتل في قوائم موحدة والمشاركة في الانتخابات، معتبراً أن التغيير يحدث بالتدرج حيث إنه بإمكان الشباب ومن خلال البرلمان تغيير موازين القوى، إذ سيصبح المصادقة على المشاريع وتمرير القوانين أمراً في غاية من الصعوبة عكس ما كان يحدث سابقاً، حينما كانت التشريعات تمر من خلال مصادقة أعضاء البرلمان الذين يمثلون حزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) والذي كان يملك الأغلبية البرلمانية.

من جهة أخرى، يرى أحنوج أن المشهد السياسي لن يتغير كثيراً، فالأحزاب الموالية سوف تبحث عن بدائل لتمرير مرشحين جامعيين لكن لن يتغير شيء أساسي في المعادلة إلا إذا وقع تفاهم في أوساط الحراك الشعبي والدخول بقوائم حرة، وهنا ممكن أن تحدث المفاجأة، وفق تعبيره، كما دعا السلطة إلى بذل جهود لفتح المجال السمعي والبصري للنشطاء كي تكون هوامش الحرية والتعبير الحر بهدف تكريس مبدأ تكافؤ الفرص لجميع المترشحين.

يأتي هذا فيما تعهد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، بضمان النزاهة في الانتخابات البرلمانية.

جاء ذلك في رسالة وجهها للشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى 59 لعيد النصر.

وقال تبون إنه على يقين بأن الشعب الجزائري، لا سيما الشباب الذي زرع بوعيه في الحراك المبارك أمل الجزائر الجديدة، سيتجند لبناء دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات التي تبنى بإرادة الشعب من خلال الاختيار الديمقراطي الحر وعبر التنافس الشريف في الأفكار في 12 يونيو المقبل الذي تم إحاطته بكافة ضمانات النزاهة.

وأضاف: «إن كنا قد صادفنا بعض العوارض والظروف الاستثنائية جراء تفشي وباء كورونا، فإننا مدعوون اليوم وبمشاركة الطبقة السياسية والمجتمع المدني والتنظيمات والنقابات والنخب لإحداث القطيعة الجذرية مع ممارسات الخزي والوبال».

وخاطب تبون الشعب الجزائري: «نحن مدعوون للمضي بعزم وحزم في محاربة الفساد وكشف نوايا ومساعي المفسدين وبقاياهم الباحثين عن فرص زرع الشكوك وإثارة النعرات والفتن».

طباعة Email