أزمة البنزين تفاقم معاناة السوريين

ارتفعت أسعار البنزين والديزل في سوريا بشكل ملحوظ، في ظل معاناتها من نقص هاتين المادتين منذ أيام عدة، وامتدت طوابير السيارات المنتظرة في محطات الوقود لكيلومترات عدة، وأحياناً في أرتال عدة.

أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية، أمس الثلاثاء، زيادة أسعار البنزين والغاز. ورفع سعر البنزين «أوكتان 95» من 1250 ليرة سورية إلى 2000 للتر الواحد، مما أدى إلى إيقاف دعم سعر البنزين الممتاز «أوكتان 90»، الذي أصبح سعره الآن 750 ليرة، على الرغم من تحديد السعر في وقت سابق عند 250 ليرة للبنزين المدعوم و 450 ليرة للبنزين غير المدعوم. وفق ما نشره الموقع الإلكتروني لرئاسة مجلس الوزراء.

بالإضافة إلى ذلك، تم رفع سعر أسطوانة غاز البوتان المنزلي وزن 10 كيلوغرامات إلى 3850 ليرة، بدلاً من 2700 ليرة.

وترتبط أزمة الوقود في سوريا بحقيقة تفاقم الوضع بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، والتي تعيق إمداد سوريا بالنفط والغاز.

ترافق أزمة المحروقات مع انخفاض سعر صرف الليرة، حيث تجاوزت حاجز أربعة آلاف ليرة للدولار. قبل اندلاع الأزمة السورية، كان سعر الصرف 50 ليرة للدولار في السوق السوداء، بينما كان سعر البنزين 44 ليرة للتر، و12 كيلوغراماً من الغاز 90 ليرة.

أوضحت وزارة النفط والثروة المعدنية في سوريا، في العاشر من الشهر الجاري، عبر صفحتها على «فيسبوك»: «نتيجة تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها بسبب العقوبات والحصار الأمريكي الجائر ضد بلدنا، قامت وزارة النفط قبل أيام بتخفيض كميات البنزين الموزعة على المحافظات بـ15 في المئة وكميات المازوت بـ20 في المئة لحين وصول التوريدات الجديدة وبما يتيح معالجة هذا الأمر بشكل كامل».

طباعة Email
#