دعوة أممية لدبلوماسية خالية من المنافسة الجيوسياسية في سوريا

من جلسة سابقة لمجلس الأمن | أرشيفية

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، المجتمع الدولي لانتهاج دبلوماسية دولية تتسم بالانسجام دبلوماسية دولية، بعيداً عن الانقسام والمنافسة الجيوسياسية، من أجل التوصل لحل سلمي للأزمة السورية.

وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول سوريا، الليلة الماضية، بمناسبة مرور 10 سنوات، أعرب بيدرسون عن عميق أسف الأمم المتحدة لأنها لم تتمكن حتى الآن من التوسط لإنهاء هذا الصراع المأساوي، الذي وصفه بأنه من بين الصراعات الأكثر تدويلاً.

وشدد المبعوث الخاص على «أهمية ترسيخ الهدوء الهش في وقف حقيقي لإطلاق النار على مستوى سوريا، وفقاً للقرار 2254، جنباً إلى جنب مع نهج مشترك لمواجهة التحدي المستمر للجماعات الإرهابية في سوريا المدرجة في قائمة الأمم المتحدة».

وفيما أكد ضرورة تفاوض الأطراف السورية على تسوية في عملية تقودها سوريا بدعوة من الأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، وإظهار الإرادة السياسية للقيام بذلك، أوضح أيضاً أنه مقتنع تماماً بأن الأطراف السورية «لن تتقدم كثيراً إذا لم يتم دعم العملية التي يقودها السوريون بدبلوماسية دولية بناءة بشأن سوريا».

التزام أمريكي

الولايات المتحدة أكدت التزامها بتحقيق حل سياسي للصراع في سوريا، وفقاً للمعايير المحددة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وأعربت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد عن دعم بلادها لجهود المبعوث الخاص إلى سوريا الهادفة إلى تعزيز تسوية سياسية.

وأفادت في كلمتها بمجلس الأمن، أن الشعب السوري عانى طوال عقد كامل ما لا يمكن تصوره من القمع العنيف والإرهاب والحرب الأهلية الوحشية.

من جانبه أشار السفير بسام صبّاغ، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى محاولة بعض الدول لانتهاز ذكرى مرور عشرة أعوام على اندلاع الأزمة في سوريا كفرصةٍ لمواصلة التحريض ضد الدولة السورية وكيل الاتهامات لها.

طباعة Email