استطلاع «البيان»: عودة سوريا إلى محيطها العربي تتطلّب جهداً مشتركاً

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن عودة سوريا إلى محيطها العربي تتطلب جهداً سورياً عربياً مشتركاً، إذ ذهب 60 في المئة من المستطلعين عبر الموقع مع هذا الرأي، مقابل 25 في المئة أشاروا إلى أن الأمر يتطلب جهداً سورياً بالدرجة الأولى، و15 في المئة من المستطلعين لفتوا إلى أن الأمر يتطلب جهداً عربياً.

وصوت 66.1 في المئة من المستطلعين عبر «تويتر» على أن الجهد السوري العربي المشترك هو الطريق نحو العودة السورية إلى الحضن العربي، فيما قال 21.3 في المئة إن العودة تتطلب جهداً سورياً حقيقياً، بينما أوضح 12.6 في المئة أن الأمر يتطلب جهداً عربياً فقط.

وأكد أستاذ العلوم السياسية د. مازن العقيلي، أن عودة سوريا إلى الحضن العربي يتطلب جهداً سورياً حقيقياً تبين من خلاله الحكومة السورية حسن النوايا، وأنها ستلعب دوراً كبيراً في كبح جماح التطاول الإيراني في المنطقة، وأنها ستسهم في وقف تدهور الأوضاع في المنطقة.

وشدد العقيلي على أن العودة السورية تتطلب أيضاً مساهمة من كل الدول العربية، مشيراً إلى أن سوريا دولة عربية، ويجب أن تبقى ضمن الإطار العربي، وأن لا تبقى تحت الهيمنة الإيرانية وأطراف أخرى خارجية، وأكد العقيلي أن هذه العودة تواجه تحديات عديدة أبرزها مدى استعداد سوريا تبنى القضايا الاستراتيجية العربية في المحيط الإقليمي.

وأضاف: «للأسف هنالك تشتت في الجهود العربية ناتج عن حروب أهلية أو صراعات داخلية، وتحديات داخلية وإقليمية، عودة سوريا وتجاوز التحديات يحتاج إلى مفاوضات ومناقشات لفترة طويلة، حتى تستطيع الدول العربية إعادة بناء صفها وإيجاد حلول للأزمات والانقسامات».

نوايا جدية

بدوره، أشار المحلل السياسي د. محمد البشير، إلى وجود نوايا جدية لدى الحكومة السورية من أجل العودة إلى الحضن العربي، فضلاً عن وجود مطالبات عربية ودولية بضرورة مساعدة سوريا من أجل العودة إلى الجامعة العربية.

وأردف: «في الحقيقة هذا يحتاج إلى جهد سوري، الأمر الذي تبدى جلياً خلال الفترة الأخيرة عبر التأكيد على أهمية الحل السياسي، العودة تتطلب أيضاً جهداً عربياً وإصراراً على إنهاء الأزمة السورية. وأوضح البشير أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تسعى لحل الملفات العالقة ولملمة الأزمات ومن بينها سوريا».

طباعة Email