10 قتلى بسبب السيول في الجزائر

عثر أفراد الحماية المدنية بالجزائر، اليوم الأربعاء، على الضحية العاشرة للسيول التي شهدتها منطقة الشلف غربي البلاد، مساء السبت، بحسب ما أفاد بيان. وذكر بيان الحماية المدنية، أن الحصيلة النهائية هي عشرة قتلى «ثلاثة رجال وامرأتان وخمسة أطفال»، كانوا على متن ثلاث سيارات جرفتها مياه وادي مكناسة، بعد الأمطار الغزيرة التي تساقطت في فترة وجيزة.

وأعلنت الحماية المدنية لولاية الشلف، على صفحتها على فيسبوك «العثور على الفتاة الفقيدة العاشرة، ضحية فيضان وادي مكناسة في حدود منتصف نهار اليوم».

والأحد، تم الإعلان عن سبعة قتلى وثلاثة مفقودين، تواصل البحث عنهم بتجنيد 300 فرد من الحماية المدنية حتى العثور عليهم..

كما تسببت السيول في غلق الطريق السيّار شرق-غرب، وطرق ثانوية أمام حركة المرور، بسبب تجمع مياه الأمطار.

تسببت السيول الجارفة، التي هطلت مطلع الأسبوع على مناطق متفرقة من ولاية الشلف، في مصرع 10 أشخاص.

ووفقاً لمواقع جزائرية، أدت التساقطات المطرية الغزيرة، إلى نزول سيول جارفة على الطريق السيار غير بعيد عن وادي مكناسة، الذي فاضت حوافيه بالكامل، ما أدى إلى جرف ثلاث سيارات، كان على متنها 10 أشخاص، بينهم خمسة أفراد من عائلة واحدة، أب لأربعة أبناء متقاعد من صفوف الدرك الوطني.

كما أسفرت الأمطار الغزيرة عن إغراق الشوارع العمومية في مدن الشلف، الشطية، أولاد فارس، وادي سلي وتنس الساحلية، حيث بلغ ارتفاع المياه مستويات جعلت السيارات تغرق في المياه والأوحال، وخلفت خسائر في البنية التحتية في شوارع عاصمة الولاية، وشلت حركة المرور في بعض المناطق، الأمر الذي أثار غضب الكثير من أهالي المدن، الذين وجهوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سهام النقد إلى السلطات المحلية، متهمين إياها بالتقصير في تطوير البني التحتية.

طباعة Email