حكومة الدبيبة الليبية أمام امتحان منح الثقة غداً

يعد الليبيون زمنهم بالساعات والدقائق في انتظار جلسة مجلس النواب بمدينة سرت غداً الإثنين لمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية،متفائلين بالانطلاق نحو مرحلة جديدة من تاريخهم يطوون من خلالها أزمة السنوات العشر.

وينتظر أن تتولى قوة مشتركة تحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة بتأمين جلسة البرلمان في سرت، فيما دعا عضو مجلس النواب عبدالمطلب ثابت، أعضاء المجلس إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية في حضور الجلسة، وتغليب المصلحة العليا للبلاد من أجل إنهاء حالة الانقسام في الدولة الليبية.

وقال النائب علي السعيدي إن الحكومة الجديدة حكومة 9 أشهر وهي مطالبة بتقديم الخدمات اللازمة في الوقت الراهن، و«دعمها مطلوب لأننا نحتاج لتوحيد المؤسسات للقضاء على الانقسام الموجود حالياً، لذا فالدعم مشروط بوحدة البلاد والمؤسسات هذا هو الشرط الأساسي».تسريع

في الأثناء، حض رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني، نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء والوكلاء المكلفين بتسيير أعمال وزاراتهم، على تسريع إنهاء الترتيبات المتعلقة بالتسليم لحكومة الوحدة بعد حصولها على ثقة البرلمان.

خريطة طريق

ويتزامن التفاؤل الداخلي بإصرار خارجي على إتمام خريطة الطريق المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي، والتي ستكون جلسة يوم غدٍ إحدى أهم محطات الحسم فيها في اتجاه تنظيم الانتخابات المقررة للـ24 من ديسمبر المقبل.

وفي الوقت الذي طالبت فيه مجالس وحكماء وأعيان بلديات بالمنطقة الغربية والشرقية والجنوبية بدعم حكومة الوحدة الوطنية، ودعوة مجلس النواب إلى تحمل مسؤولياته ومنح الثقة لها، قال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، إن تصويت مجلس النواب بمنح الثقة للحكومة الجديدة مطلوب بشكل عاجل، حتى تتمكّن من مباشرة مهامها.

وأكد سفير بريطانيا لدى ليبيا نيكولاس هوبتون،أنه من المهم أن تنعقد جلسة مجلس النواب قريباً للتصويت على منح الثقة لنتائج ملتقى الحوار السياسي ودعم ليبيا على الطريق نحو مستقبل أفض ،فيما دعا السفير الألماني لدى ليبيا أولفير افسيتا الحكومتين المنتهية ولايتها والجديدة للتعاون بحسن نية .

بدوره، أعرب وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، عن أمله في أن تحصل الحكومة الليبية الجديدة على الثقة سريعاً،مؤكداً على وجود تقارب كامل بين وجهتى النظر الفرنسية والإيطالية للحل في ليبيا.

طباعة Email