سرت تتأهّب لاحتضان «النواب» وقوات مشتركة لتأمين الانعقاد

تستعد مدينة سرت الليبية لاحتضان جلسة لمجلس النواب، الاثنين المقبل، في إطار السعي لمنح الثقة للحكومة الجديدة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وأمر وزير الداخلية بالحكومة المؤقتة، المستشار إبراهيم بوشناف، بتشكيل قوة مشتركة من الدعم المركزي والبحث الجنائي لتأمين وحماية جلسة مجلس النواب في سرت.

وجاء في خطاب صادر عن بوشناف، وموجه إلى مدير الإدارة العامة للدعم المركزي ومدير الإدارة العامة للبحث الجنائي: «بالإشارة إلى كتاب اللجنة العسكرية المشتركة «5 + 5» بشأن تأمين جلسة منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية من بداية الجلسات إلى حين انتهائها، والمزمع عقدها بمدينة سرت، تكلف قوة مشتركة من قبلكم لتولي مهام التأمين والحماية طيلة المدة اللازمة لانعقاد مجلس النواب بمدينة سرت، لمناقشة منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية».

وقالت تقارير صحافية، إنّ قوة تابعة للإدارة العامة للعمليات والدعم المركزي طرابلس مكوّنة من 100 آلية ستصل إلى سرت الأحد المقبل، للمشاركة في تأمين جلسة منح الثقة للحكومة.

بدورها، أكّدت مصادر مطلعة أن الطريق الساحلي سرت- مصراتة سيفتح غداً السبت أمام حركة التنقّل بين شرق البلاد وغربها، مشيرة إلى أن أعضاء مجلس النواب من المنطقة الغربية سيتجهون إلى سرت برّاً سواء كان انطلاقهم من طرابلس أو مصراتة أو من بقية المدن الأخرى.

إلى ذلك، عقدت اللجنة العسكرية المشتركة، اجتماعاً مع المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار.

وقال عضو اللجنة عن سلطات المنطقة الغربية، إنّ الاجتماع خصص لمناقشة عمل المراقبين الدوليين، والذين ستقتصر مهمتهم على تقييم الوضع مع المراقبين المحليين المُعينين من قبل اللجنة.

وأضاف أن المراقبين وهم مدنيون لا يحملون أية نوع من الأسلحة وسيتلقون الأوامر من لجنة «5+5»، ويقدمون تقاريرهم لها ولبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وسيكونون تحت حماية قوة مشتركة تكلفها اللجنة.

في الأثناء، أصدر رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الله الثني، قراراً بتأجيل عمل مندوبي الحكومة الليبية الخاصة بتوحيد مؤسسات الدولة في الوقت الراهن، لحين اتضاح ملامح العملية السياسية الجديدة، التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

 

كلمات دالة:
  • سرت،
  • ليبيا،
  • مجلس النواب الليبي ،
  • مهام التأمين
طباعة Email