10 صواريخ على قاعدة عين الأسد والبابا مُصر على زيارته للعراق

استهدفت عشرة صواريخ على الأقل، اليوم، قاعدة عين الأسد، التي تضم قوات أمريكية في الأنبار غرب العراق، وفق ما أفادت مصادر أمنية عراقية وغربية، قبل يومين من زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق.

وقال الناطق باسم التحالف الدولي لمكافحة المتطرّفين في العراق، واين ماروتو في تغريدة: «استهدفت عشرة صواريخ قاعدة عين الأسد العسكرية، قوات الأمن العراقية تقود التحقيق في الهجوم».

وأشارت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة القوات الأمنية العراقية إلى أن الصواريخ، التي استخدمت في الهجوم من نوع «غراد»، موضحة أن الهجوم لم يتسبب في خسائر تذكر.

من جهتها، أكدت مصادر أمنية غربية أنّ الصواريخ التي استهدفت القاعدة هي من نوع «آرش» إيرانية الصنع، وهي أكبر من الصواريخ التي عادة ما تستهدف مواقع غربية في البلاد.

بدورها، أفادت مصادر أمنية عراقية وغربية، عن وفاة متعاقد مدني مع التحالف الدولي بنوبة قلبية إثر الهجوم، بدون أن تحدد جنسيته.

وتحدّث تقرير نشرته وكالة «تسنيم» الإيرانية في يوليو 2020، عن تطوير الحرس الثوري الإيراني هذه الصواريخ، بهدف جعلها أكثر دقّة، لتصبح دقة تصويبها سبعة أمتار.

ووفق وكالة تسنيم، يبلغ عيار هذه الصواريخ 122 ملم، ومداها 22 كلم، وهي مزودة برأس حربي يبلغ وزنه 19 كلغم، في حين أن الوزن الإجمالي للصواريخ يبلغ 64 كلغم. 

في الأثناء، أكد بابا الفاتيكان فرنسيس الأول أنه ملتزم بالقيام برحلته المقررة للعراق نهاية هذا الأسبوع، رغم الوضع الأمني المتوتر في البلاد. وصرح البابا فرنسيس: «سأذهب إلى العراق في زيارة لثلاثة أيام، أردت لوقت طويل مقابلة هذا الشعب، الذي عانى كثيراً».

طباعة Email