مسؤول يمني لـ« البيان »: الحوثي يفاقم الأزمة الإنسانية

في الوقت الذي أكدت فيه الأمم المتحدة، قبل أيام، أن «الهجوم الحوثي على محافظة مأرب يفاقم النزوح الداخلي والأزمة الإنسانية في البلاد»، شرح مسؤول حقوقي يمني أبعاد تلك الأزمة في منطقة تعتبر أكبر حاضن للنازحين في البلاد، ومسؤولية الحوثيين في تفاقمها بشكل كبير.

وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان في اليمن، نبيل عبد الحفيظ، في تصريح لـ«البيان» إن «محافظة مأرب تحولت خلال السنوات الست الماضية إلى ملاذٍ لكثير من النازحين القادمين من عدة محافظات مختلفة، حتى اكتظت بالنازحين، وأصبحت من بين المدن عالية الكثافة السكانية، ويقدر تعداد سكانها بنحو 2.5 مليون نسمة».

وتحدث وكيل وزارة حقوق الإنسان في اليمن، عن الهجوم الحوثي والآثار الناجمة عنه، لافتاً إلى أن «الحوثيين دائماً ما يتعمدون استهداف المناطق المكتظة بالسكان، بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على المناطق السكنية؛ من أجل إحداث أكبر تأثير على الجانب الإنساني وتهديد الحياة الإنسانية في هذه المناطق نجد مثل هذه التصرفات في تعز والحديدة ومأرب بشكل خاص».

وتابع عبد الحفيظ: «تتعمد الميليشيا بين الحين والآخر - حتى في الفترات التي لا توجد بها عمليات عسكرية - قصف تلك المناطق السكنية؛ لإحداث حالة من الهلع والخوف في هذه المناطق، وإثارة المخاوف والقلق لدى المواطنين، إضافة إلى إيجاد حالة من الاختلال الديمغرافي في هذه المناطق».

وأردف وكيل وزارة حقوق الإنسان، في معرض تصريحاته قائلاً: «مأرب اكتظت بالسكان وبها أعداد كبيرة من النازحين، خصوصاً بعد دخول الحوثيين إلى محافظة الجوف.. أبناء الجوف غالبيتهم كان ملاذهم الوحيد مأرب، وها هم لاذوا بهذا المكان الآمن فتعرضوا لهذه الأعمال من القصف والضرب المستمر على هذه المناطق، بل حتى الالتفاف على أحد مناطق المخيمات أخيراً واستخدام من بداخل المخيمات كدروع بشرية في إطار الحرب».

طباعة Email