خلافات تسبق جلسة الثقة بالحكومة الليبية

الليبيون ينتظرون الوفاق بين الفرقاء وتوحيد مؤسسات البلاد | أرشيفية

قالت مصادر مطلعة في طرابلس، أمس، إن رئيس الحكومة الليبية المكلف، عبد الحميد الدبيبة، أبلغ أعضاء مجلس النواب المعارضين لعقيلة صالح، برغبته في تحقيق توافق مع رئيس المجلس، لتلافي أي طعون قد تواجه منح الثقة لحكومته. وأضافت أن 77 نائباً من بين العدد الإجمالي لأعضاء البرلمان، وهو 198، أكدوا خلال اجتماعهم أمس، أنهم لن يحضروا جلسة سرت، فيما تقرر تأجيل الجلسة الموازية، التي كان من المقرر عقدها اليوم بمدينة صبراتة.

وأضافت المصادر أن النواب الـ 77، هم من ممثلي المناطق الشرقية والغربية والجنوبية، واجتمعوا على رفض المشاركة في أي جلسة تنعقد في سرت، برئاسة صالح، إلا إذا تضمنت بنداً يقضي باختيار رئيس جديد بدلاً عنه.

وفي الأثناء، وصل النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، حميد حومة، إلى طرابلس، أمس، قادماً من طبرق، شرقي البلاد، رفقة عدد من النواب، في محاولة لتهدئة الأوضاع، وتجاوز الخلاف. وقال بيان صادر عن البرلمان الموازي بطرابلس، إن الزيارة تأتي في إطار المشاورات بشأن «عقد جلسة لمجلس النواب مكتملة النصاب في أجل قريب، ليقوم بدوره في تنفيذ خارطة الطريق، ومنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية».

منح الثقة

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، عن دعوته لعقد جلسة منح الثقة للحكومة بمدينة سرت، مشيراً إلى أن العاصمة طرابلس غير آمنة، للأسف، بسبب وجود الميليشيات فيها.

تحضير

قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب فتحي المريمي، إن الترتيبات انطلقت لعقد جلسة سرت، حيث أرسل المجلس لجنة إلى المدينة للتحضير لها، مؤكداً أن ما يهم الآن، هو توحيد مجلس النواب لمنح الثقة للحكومة الجديدة، وتنفيذ بقية الاستحقاقات.

وانطلقت التحضيرات في مدينة سرت لاستقبال نواب البرلمان، وأعضاء الحكومة الجديدة، وقال رئيس بلدية المدينة، سالم عامر، خلال استقباله رئيس وأعضاء اللجنة البرلمانية، إن بلدية سرت تسخر إمكاناتها من أجل أنجاح جلسات مجلس النواب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات