عبير موسي: لا حوار مع «الإخوان» ولا مكان لهم في تونس

عبير موسي في تجمع شعبي في سوسة البيان

شدّدت زعيمة الحزب الدستوري الحر، رئيسة كتلته في البرلمان التونسي، عبير موسي، على أن لا حوار مع «الإخوان» ولا مكان لهم في تونس، مشيرة إلى أنّ الشعب لن يقبل الخضوع لمشروع التطرّف، وأنّ الانتخابات المقبلة ستشهد موقفاً شعبياً حازماً من الطبقة السياسية التي لن تنجح في شراء ذمم الناخبين، على حد قولها.

وأكّدت موسي في تجمع شعبي في مدينة سوسة حضره الآلاف من أنصارها، أنّ الوقت قد حان للاحتجاج والنزول إلى الشوارع، في ظل استمرار أزمة البلاد وتدهور مختلف القطاعات، ومن ذلك المؤسسات العمومية والسياحة والطاقة، مردفة: «ما دام الإخوان في الحكم، لن يصلح شيء في البلاد، بكل فخر الحزب الدستوري قادر على تحريك الشارع بطريقة مؤطرة وسلمية واحتجاج اليوم في سوسة خير دليل على ذلك».

وفيما قالت موسي: لن نرضى بالاستعمار ولن ننحني ولن نركع ولن نضع أيادينا في أياديكم القذرة الملطخة بالدماء، في إشارة إلى حركة النهضة، رفع أنصارها شعارات مناهضة لحركة النهضة ومن بينها «يا نواب البرلمان خلصونا من الإخوان»، و«لا خوف الرعب الدستوري ملك الشعب»، و«لا للحوار لا للحوار مع صانعي الدمار».

وعدّت موسي أنّ رئيس البرلمان راشد الغنوشي يمثّل خطراً كبيراً على البرلمان من خلال سوء التسيير وعلى مستوى المصلحة العليا للوطن، ما جعل عريضة سحب الثقة منه ضرورية ومستعجلة، مشيرة إلى أنّ الأسبوع المقبل يجب أن يكون فاصلاً في ما يتعلق بملف سحب الثقة من الغنوشي وعزله من رئاسة المجلس.

وأضافت: «سيأتي يوم نحتل فيه الشوارع إلى أن يرحل» في إشارة إلى الغنوشي، مؤكدة أنّ حزبها سيجوب شوارع البلاد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وسيرفع الشعارات ويطالب بحقوق الشعب المنهوبة. وأعلنت موسي، أن حزبها سيعقد مؤتمره الانتخابي 13 أغسطس المقبل، وأنها لن تواصل في رئاسة الحزب دقيقة واحدة إذا لم تكن منتخبة. وأوضحت موسي، أنّها تقود حزباً يعمل من خلال مؤسسات وليس حزباً فرداً ولا تمارس ديكتاتورية عليه، كما يزعم الإخوان وحلفاؤهم.

كلمات دالة:
  • الحزب الدستوري الحر،
  • البرلمان التونسي،
  • تونس،
  • عبير موسي
طباعة Email