تحرّك سعودي مكثف دعماً للسودان

في سياق اهتمامها المعهود بالقضايا العربية وشؤون الدول الشقيقة، كثفت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة اتصالاتها مع المسؤولين بالسودان، الذي يمر بفترة انتقالية وتسود علاقاته مع إثيوبيا توتّر حدودي.

ووصل وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية أحمد بن عبد العزيز قطان، إلى السودان، اليوم الثلاثاء، في زيارة رسمية. وكان في استقباله في مطار الخرطوم الدولي، وكيل وزارة الخارجية السودانية المساعد إلهام إبراهيم محمد، ومدير عام الإدارة العربية والآسيوية السفير فيصل يوسف، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر. وبحث قطان مع وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وسبل تعزيزها وتطويرها.

وكان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر التقى أمس، مدير جامعة السودان الدكتور عوض سعد حسن والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والثقافية، وتعزيز التواصل بين المملكة والسودان في مجالات التبادل العلمي والأبحاث وتبادل الخبرات.

كما استقبل الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في الإمارة بجدة، سفير السودان لدى المملكة عادل بشير. وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

موقف عربي

ويأتي التحرك السعودي منسجماً مع الاهتمام العربي بالشأن السوداني، حيث أبدت جامعة الدول العربية قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع على الحدود بين السودان وإثيوبيا والتقارير والتصريحات التي صاحبتها بشأن وقوع اشتباكات عسكرية بين الدولتين.

وأكدت الجامعة في بيان لها اليوم التزامها الكامل والثابت بسيادة ووحدة أراضي دولها الأعضاء. ودعت الجامعة إلى الارتكاز على الحوار لمعالجة هذا الموقف في أقرب فرصة تأسيساً على الرغبة المعلنة للدولتين في حله بالطرق السلمية وبشكل يحترم سيادة السودان على كامل أراضيه ويعيد علاقات التعاون وجسور حسن الجوار بين الجانبين.

كلمات دالة:
  • المملكة العربية السعودية ،
  • السودان،
  • إثيوبيا ،
  • الدول الشقيقة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات