«كورونا».. ارتفاع كبير في التعافي وفق بروتوكول العلاج المصري

كشف مصدر بوزارة الصحة المصرية اليوم، أن نسبة التعافي من الفيروس باستخدام البروتوكول العلاجي المصري لمرضى «كورونا» ارتفعت بشكل كبير عن الموجة الأولى للفيروس، عازياً ذلك إلى دقة التفاصيل الموجودة في البروتوكول، ودقة تصنيف الإصابات بالفيروس في البروتوكول، ودقة وصف الحالات سواء الأطفال أو البالغين وحتى كبار السن، أو الذين يعانون من بعض الأمراض، ووصف الأمراض سواء في مراحل متقدمة أو متأخرة من الإصابة. ولفت إلى أن البروتوكول العلاجي لفيروس «كورونا» قد تم تعديله 4 مرات، لإضافة بعض التحديثات العلمية التي تم الاتفاق عليها من قبل اللجنة من خلال التجارب السريرية على المرضى للعديد من الأدوية، وإقرارها من منظور مصري خالص.

ونقلت صحيفة «الشروق» عن المصدر قوله إن ارتفاع أو انخفاض أعداد الإصابات اليومية بالفيروس مرتبط بمدى الالتزام بالإجراءات التي فرضتها وزارة الصحة، وحتى الآن هناك التزام ملحوظ من المواطنين بارتداء الكمامات في الشوارع والمصالح العامة. وأشار إلى تأجيل اللجنة العلمية لفيروس «كورونا» اجتماعاتها المستمرة خلال الأسابيع الماضية، وتأجيل تعديل بروتوكول العلاج لمصابي «كورونا» خلال هذه الفترة، نظراً لاستقرار الوضع الوبائي في مصر، واستقرار الإصابات اليومية بالفيروس منذ شهر تقريباً.

تصنيع استرازينيكا

إلى ذلك، كشف المصدر عن توقيع الوزارة اتفاقاً مع شركة استرازينيكا خلال الأيام المقبلة لتصنيع لقاح فيروس «كورونا» في مصر، وذلك بعد التجهيزات التي أجرتها الوزارة في المعامل بالشركة القابضة للمصل واللقاح «فاكسيرا»، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية سبق أن وافقت بشكل مبدئي على تصنيع اللقاح في مصر، وذلك خلال زيارة لجنة من المنظمة لموقع المعامل نهاية عام 2020.

وقال إن الوزارة تعمل في نفس الوقت على اللقاح المصري، والذي تجرى عليه تجارب المرحلة الثانية حتى الآن، وهي التجارب على الحيوانات، والتي من المنتظر الانتهاء منها خلال الشهور المقبلة، لتبدأ مرحلة التجارب على البشر وهي المرحلة الثالثة والأخيرة لاعتماد اللقاح.

ولفت المصدر إلى أن اللقاح المصري سيتم إنتاجه في أحد المصانع المصرية، وإحدى شركات الأدوية، بالتعاون مع المعهد القومي للبحوث، والذي يعمل على اللقاح، وأن التجارب تتم تحت إشراف هيئة الدواء المصرية، حيث سيتم إنتاج ما يقرب من 3 آلاف جرعة لإجراء المرحلة الثالثة من التجارب على البشر «التجارب السريرية»، وذلك خلال الشهور المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات