استطلاع «البيان»: انقسام بشأن أولوية حكومة حمدوك

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني وعلى حسابها في «تويتر» انقساماً بشأن أولوية الحكومة السودانية الجديدة التي يرأسها د. عبد الله حمدوك إذ ذهب 55 في المئة من المستطلعة آراؤهم في الموقع إلى أن تعزيز التوافق الداخلي يمثل أولى الأولويات وهو ما أكده 33.7 في المئة من المستطلعة آراؤهم في «تويتر»، بينما أشار 66.3 في المئة من المستطلعة آراؤهم في «تويتر» إلى أن مواجهة التردي الاقتصادي يمثل الأولوية الأولى، وهو ما ذهب إليه 33.7 في المئة من المصوتين في الموقع.

حاجة ماسة

وفي قراءة لنتائج الاستطلاع، يقول عضو مجلس النواب الأردني السابق رائد الخزاعلة لـ«البيان» إن التوافق الداخلي هو الأهم وهو الأساس لأي دولة حتى تستطيع معالجة ومواجهة التحديات والصعوبات الداخلية والخارجية السياسية والاقتصادية، بالطبع الوضع الاقتصادي السوداني بحاجة ماسة إلى الإصلاح، فهنالك معاناة من شح القمح والطحين إلى الوقود، إضافة إلى التضخم غير المسبوق، حيث وصل إلى مستويات تفوق الـ300 في المئة وفق قوله.

وأضاف الخزاعلة قائلاً: «الحكومة تعلم وأقرت بأولوياتها، ولكن هذه الأولويات تحتاج إلى العمل الحثيث وإلى مدة زمنية وقدرة على رسم خطة واضحة المعالم تركز على الاقتصاد والأمن والسلام، السودان لديه ثروات هائلة زراعية ومعدنية ومن المهم استثمارها للإصلاح».

مهمة صعبة

أما المحلل السياسي د. بشير الدعجة فيقول إن «تشكيلة هذه الحكومة أتت بعد مناقشات استمرت 4 أشهر، وجاءت النتيجة بأهمية الانتقال من حكومة تكنوقراط إلى حكومة حزبية، أولى أولويات هذا الفريق مواجهة التردي الاقتصادي ودراسته والخروج ببرنامج واضح من أجل العمل عليه، فالشعب السوداني يعاني من ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، وهنالك مطالبات مستمرة من قبلهم لتغيير أحوالهم ومعالجة الأزمات التي يعيشونها.

وأضاف الدعجة قائلاً: هنالك فرصة أمامهم للنجاح وخاصة أن اسم السودان أزيل من قوائم الدول الراعية للإرهاب، وبالتالي سيكون هنالك مجال للاستفادة من مبادرات التمويل والحصول على إعفاء من الديون الخارجية التي تبلغ 64 مليار دولار، ولكن هذا النجاح مرهون بالدعم والمساندة الخارجية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وغير ذلك ستكون المهمة شاقة وصعبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات